التسهيل لعلوم التنزيل
سورة النور مدنية وآياتها 64 نزلت بعد الحشر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة النور) سُورَةٌ أَنْزَلْناها السورة خبر ابتداء مضمر، أو مبتدأ وخبره محذوف تقديره فيما أنزل عليكم سورة، وأنزلناها صفة والزانية كإعراب: السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما، وقد ذكر في [المائدة: 38] وهذه الآية ناسخة بإجماع لما في سورة النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي واليهودية إذا زنيا، ورأى مالك أن يردّوا إلى أهل دينهم لقوله تعالى: في سورة
بحر العلوم
سورة النور مدنية، وهي ستون وأربع آيات [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فمن قرأ بالضم فمعناه: هذه سورة أنزلناها، ومن قرأ بالنصب فمعناه: أنزلنا سورة، ويقال: اقرأ سورة، وقد: قرئت
قاموس القرآن
السادس : الخلق البعث قوله جل اسمه في سورة الصافات " أهم اشد خلقاً " يعني بعثاً في الآخرة كقوله تعالى في سورة النازعات " أأنتم أشد خلقاُ أم السماء " يعني بعثاً في الآخرة وقال تعالى في سورة يس " أوليس الذي الدنيا قوله تعالى في كثير من النظائر " خلق السموات والأرض " يعني خلقهما ولم يكونا شيئاً وقال عز وجل في سورة البقرة " من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة " أي لا مخالة ولا شفاعة كقوله تعالى في سورة إبراهيم " والروم " فترى الودق يخرج من خلاله " وقوله تعالى من سورة الكهف " وفجرنا خلالهما نهراً " ونحوه @
قاموس القرآن
الرابع : الدابة ما دب على وجه الأرض قوله تعالى في سورة الشورى " وما بث فيهما من دابة " يعني من خلق وقوله تعالى في سورة النور " والله خلق كل دابة من ماء " الخامس : كل مرزوق في السماء والأرض قوله سبحانه في سورة الظهور الدين الباطل عقيب الشيء الذهاب الغابر التفكر فوجه منها : الأدبار يعني الظهور قوله تعالى في سورة فلا تولوهم الأدبار " يعني الظهور مثلها ( فيها ) " ومن يولهم يومئذ دبره " يعني ظهره كقوله تعالى في سورة يوسف " ان كان قميصه قد من دبر " أي من ظهره الثاني : الأدبار أديان آبائهم الباطلة قوله تعالى في سورة
قاموس القرآن
العلي العظيم يعني الجليل في قدره و مثلها في سورة الحجر و لقد اتيناك سبعا من المثاني و القران العظيم و له نظائر الثاني العظيم الشديد قوله سبحانه في سورة البقرة و لهم عذاب عظيم يعني شديدا و نحوه الثالث العظيم المتقبل قوله تعالى في سورة الصافات و فديناه بذبح عظيم يعني متقبلا الرابع العظيم الهائل قوله عز و جل في سورة المطففين ليوم عظيم يعني هائلا و نحوه الخامس العظيم العام قوله تعالى في سورة يوسف ان كيدكن عظيم يعني يصيب البرىء و السقيم السادس العظيم الثقيل قوله تعالى في سورة النور هذا بهتان عظيم اي ثقيل السابع
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ثم الزخرف، ثم الدُّخَان، ثم الجاثية، ثم الأَحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النَّحل، ثم سورة نوح، ثم سورة إِبراهيم، ثم سورة الأَنبياءِ، ثم {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون} ، ثم (الم السَّجدة) ، ثم فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. (وأَوَّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة، ثم سورة الأَنفال، ثم سورة آل عمران، ثم الأَحزاب، ثم الممتحِنة، ثم النساءُ، ثم زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد صلَّى الله عليه وسلم، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم {هَلْ أتى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 181 " وجمع ) الظلمات ( وإفراد ) النور ( تقدم في أول سورة الأنعام ( 1 ) . وقوله : إلى صراط العزيز الحميد ( سورة إبراهيم : 1 ) بدل من النور ( بإعادة الجار للمبدل منه لزيادة بيان به ، وتأكيد للعامل كقوله تعالى : ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم في سورة
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) } [سورة النور: 8]. $sغ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } [سورة النور: 2]، فقوله: ((وليشهد عذابهما)) أي حدهما بلا نزاع، وكذلك قوله تعالى في الإماء { فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } [سورة النساء: 25]
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
اً. __________ (1) سورة النور، آية 2. (2) الدمنهوري، محمد أبو زيد، الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن ، ص 274. (3) سورة النور، آية 2. (4) سورة المائدة، آية 38.