عن عطاء بن يَسار -من طريق أصحاب محمد بن إسحاق- قال: نزلت سورة التَّغابُن كلّها بمكة، إلا هؤلاء الآيات: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِن أزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ﴾ [التغابن:١٤]، نزلت في عَوف بن مالك الأَشْجعيّ، كان ذا أهل وولد، فكان إذا أراد الغزوَ بَكَوْا عليه ورقّقوه، فقالوا: إلى مَن تَدَعُنا؟ فيَرِقّ ويُقيم، فنَزَلَتْ هذه الآيات فيه بالمدينة

ذَهَبَ ابن جرير (١‏/‏٥٩١) في تأويل الآية إلى ما ذهب إليه ابنُ زيد للآية. وذكر ابن عطية (١‏/‏١٩٢) في معنى الآية عدة احتمالات، فقال: «ويحتمل قوله تعالى: ﴿لا خوف عليهم﴾ أي: فيما بين أيديهم من الدنيا، ﴿ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على ما فاتهم منها، ويحتمل أن لا خوف عليهم يوم القيامة ولا هُمْ يَحْزَنُونَ فيه، ويحتمل أن يريد: أنه يدخلهم الجنة حيث لا خوف ولا حزن»

وجَّه ابنُ عطية (١‏/‏٤٩٥) معنى الآية على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، والحسن، وعكرمة، وعطاء، والسدي، وقتادة، وإبراهيم، ومجاهد من طريق أبي نجيح، وغيرهم، فقال: «فمعنى الآية: كل ذلك مباح، وعبَّر عنه بهذا التقسيم اهتمامًا وتأكيدًا، إذْ كان من العرب من يذُمُّ المتعجِّل، وبالعكس، فنزلت الآية رافعة للجناح في كل ذلك»

سورة البقرة — الآية ٢١

عن عكرمة -من طريق أيوب- قال: كل سورة فيها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهي مدنية

سورة البقرة — الآية ٣٩

عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: أمّا آيات الله فمحمد ﷺ

سورة آل عمران — الآية ١٣٨

عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿بيان﴾، قال: مِن العمى

سورة آل عمران — الآية ١٧٥

عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في الآية، قال: يخوف الناس أولياءه

سورة البقرة — الآية ١٠٦

عن مجاهد، قال: في قراءة أبي: (ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نُنسِكَ)

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن عَلْقَمَةَ -من طريق إبراهيم- في قوله: ﴿فإن أحصرتم﴾ الآية، يقول: إذا أهَ

سورة البقرة — الآية ٢٥٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ﴾، يعني: القرآن