جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما"المرء"، فإنه بمعنى: رجل من أسماء بني آدم، والأنثى منه"المرأة". ". * * * وأما"الزوج"، فإن أهل الحجاز يقولون لامرأة الرجل:"هي زوجه" بمنزلة الزوج الذكر، ومن ذلك قول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما"المرء"، فإنه بمعنى: رجل من أسماء بني آدم، والأنثى منه"المرأة". ". * * * وأما"الزوج"، فإن أهل الحجاز يقولون لامرأة الرجل:"هي زوجه" بمنزلة الزوج الذكر، ومن ذلك قول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال بعض نحويي الكوفة: "ويكأنّ" في كلام العرب: تقرير، كقول الرجل: أما ترى إلى صُنع الله وإحسانه، وذكر لأنها من أسماء الأصوات ثم صارت اسم فعل وقد تدخلها كاف الخطاب، وقد يزيدون عليها لامًا، فتصير ويل أو الحاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"ولا يجرمنكم"، ولا يحملنكم، كما:- 10990- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله يَغْضَبُوا (3) __________ (1) هذه مقالة الأخفش ، كما ذكر ذلك صاحب لسان العرب ، مادة (جرم). (2) هو أبو أسماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/150 - في النكاح، باب عدد ما يحل من الحرائر والإماء -، أنا أبو عبد الله ولفظه "فإن فعل فهي عليه مثل أمه وأخته". 2 المسافحات جمع مسافحة، مأخوذ من السفاح وهو من أسماء الزنا، مأخوذ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (يوم الدين) قال: من أسماء يوم القيامة، عظّمه الله، وحذره عباده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } قال : هم في أسواقهم دينار ، وأشهد الصلاة في الجماعة ، أما أنا لا أزعم أن ذلك ليس بحلال ، ولكنني أحب أن أكون من الذين قال الله { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } . بنت يزيد قالت : قال رسول الله A « يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر من أهل الكرم فقيل : ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال : أهل الذكر في المساجد « .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للقرآن ) كذلك يضرب الله الأمثال ( أى مثل ذلك الضرب العجيب يضرب الله الأمثال فى كل باب لكمال العناية بعباده واللطف بهم وهذا تأكيد لقوله كذلك يضرب الله الحق والباطل الرعد : ( 18 ) للذين استجابوا لربهم . ( صلى الله عليه وسلم ) قال سمعت رسول اله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول إن الله ينشيء السحاب فتنطق أحسن ذلك وأخرج العقيلي وضعفه وابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينشيء الله أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصارى سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن منشأ السحاب فقال إن ملكا موكلا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه وسلم ) أي إلا أن تقطع يا محمد قلوبهم وقرأ أصحاب عبد الله بن مسعود ? ( وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عنه قال لما بنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مسجد قباء خرج رجال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لبجدح ويلك يا بجدح ما أردت إلى ما رأى فقال يا رسول الله والله ما أردت إلا الحسنى وهو كاذب فصدقه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأراد أن يعذره فأنزل الله تعالى ) والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وابن جرير وابن المنذر « عن قتادة في قوله { كأنهم لؤلؤ مكنون } قال : بلغني أنه قيل : يا رسول الله وأخرج الترمذي وحسنة وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله A : « أنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر ، يطوف أخرج البزار عن أنس قال : قال رسول الله A : « إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإِخوان فيجيء سرير لنا ، يوم كنا في موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا » . وخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي A قال : « لو فتح الله من عذاب السموم على أهل الأرض مثل الأنملة أحرقت