الكشف والبيان عن تفسير القرآن
طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أمّ الهيثم وقال الزجاج : وهذا هو القول ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ ذكر لموسى الفرقان في غير هذا الموضع فقال : ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ( . وقال الكسائي : الفرقان : نعت للكتاب ، يريد : ) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان ( فرّق بين الحلال والحرام وقال قطرب : أراد به الفرقان ، وفي الآية إضمار ، ومعناه : وإذا آتينا موسى الكتاب ومحمّد الفرقان . ) لعلكم يمان بن رباب : الفرقان : انفراق البحر وهو من عظيم الآيات ، يدلّ عليه قوله تعالى : ) وإذ فرقنا بكم البحر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك لكان لاعتراضهم معنى ، إذن : قولهم { مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق } [ الفرقان فماذا يريدون؟ قالوا : { لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } [ الفرقان : 7 ] صحيح أن الملَك لا يأكل ، لكن معنى { لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ } [ الفرقان : 7 ] يعني : يسانده ، وفي هذه وكلمة { فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } [ الفرقان : 7 ] لم يقولوا بشيراً ، مما يدل على اللدَد واللجاج ، وأنهم { وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً } [ الفرقان : 8 ] .
محاسن التأويل
كما وقع في أوائل سورة مريم وسورة الفرقان. وكذلك توافق الآيات بحرف قبل الميم في سورة القتال: (سورة محمد صلّى الله عليه وسلّم) والنون في سورة الرحمن كما وقع في سورة الشعراء وسورة القمر وسورة الرحمن وسورة المرسلات، وقد تخالف فواصل آخر السورة أولها لتطريب ذهن السامع وللإشعار بلطافة ذلك الكلام مثل إِدًّا وهَدًّا في آخر سورة مريم، ومثل سَلاماً وكِراماً في آخر سورة الفرقان، وطِينٍ وساجِدِينَ والْمُنْظَرِينَ في آخر سورة ص.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(ويوم يعض الظالم) (الفرقان: 27) عقبة بن ابي معيط. (ليتني لم أتخذ فلانا) (الفرقان 27) هو امية بن خلف، وقيل: ابي بن خلف. (وكان الكافر على ربه ظهيرا) (الفرقان: 5) قال الشعبي: هو ابو جهل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلَهُ: " {§فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان وَالْخَبِيرُ فِي قَوْلِهِ: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 59] مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ {بِهِ} [الفرقان: 59]
الدر النثير والعذب النمير
جَآءَ أَمْرُنَا} (¬7) و {حَتَّى إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا} (¬8) و {حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحدَهُمُ} (¬9) وفي الفرقان جزء من الآية: 65 الحج. (¬7) جزء من الآية: 27 المؤمنون. (¬8) اتفقت النسخ على ذكر هذا المثال وأنه في سورة المؤمنون (قد أفلح) وهذا خطأ والصواب أنه تكرار للمثال الذي في سورة هود وتكراره أدى إلى زيادة العدد المذكور . (¬9) جزء من الآية: 99 المؤمنون. (¬10) جزء من الآية: 57 الفرقان. (¬11) جزء من الآية: 24 الأحزاب. (¬12
التفسير البسيط
تقدم في سورة الفرقان (¬1). بينهما وهي الحجاز {لَا يَبْغِيَانِ} لا يطمان على الناس بالغرق (¬3)، والقول هو الأول؛ لقوله تعالى في سورة الفرقان: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}. 22 - قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ
التناسب في سورة البقرة
وأما الرحمة في سورة مريم، فهي رحمة أصفياء الله المذكورين، بمن يعينهم على الدعوة في مثل قوله سبحانه: ژ الله عليه وسلم - أو انتقلوا وخرجوا بالإيمان من الظلمات إلى النور، وحيث تمسكوا بالنور فقد تحصل لديهم الفرقان ، ( الفرقان هو القرآن) الذي يفرق بين الحق والباطل، وشأن النور أن يساعد في تمييز الأشياء والتفريق بينها وكذلك سورتا آل عمران والنساء؛ فقد ركزت آل عمران على امرأة عمران ومريم عليهما السلام، ودعت سورة النساء
فتح الرحمن في تفسير القرآن
ومما كتب: في سورة يوسف: {لَدَا الْبَابِ (25)} [يوسف: 25] بالألف، وفي الطول: {لَدَى الْحَنَاجِرِ (18)} [غافر: 18] بالياء، وفي مصحف الشام في سورة البقرة [221]: {وَلَا أَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ} بزيادة ألف، وكتب { ومن غرائب الهجاء ونوادره: ما كتب في الفرقان: {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21)} [الفرقان: 21] بغير ألف
تفسير القرآن العزيز
معنى البلد والبلدة واحد ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا قال محمد أناسي جمع إنسي مثل كرسي وكراسي سورة الفرقان من آية آية ولقد صرفناه بينهم أي قسمناه يعني المطر مرة لهذه البلدة ومرة لبلدة أخرى ليذكروا بهذا يعني قرابة النسب وقرابة النكاح وكان الكافر على ربه ظهيرا أي عوينا يقول يظاهر الشيطان على ترك أمر ربه سورة الفرقان من آية آية