المختصر في تفسير القرآن الكريم

الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها.

فتح البيان في مقاصد القرآن

(يسألك الناس عن الساعة) أي عن وقت حصولها ووجودها وقيامها، قيل السائلون عنها هم أولئك المنافقون والمرجفون (وما يدريك) أي ما يعلمك ويخبرك يا محمد (لعل الساعة تكون قريباً) أي في زمان قريب وانتصاب قريباً على الظرفية والتذكير لكون الساعة في معنى اليوم، أو الوقت مع كون التأنيث ليس بحقيقي، والخطاب لرسول الله صلى الله

الإتقان في علوم القرآن

يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } وأنكر بعضهم كون الآية الأولى من الجناس وقال الساعة المعنى ولا يكون أحدهما حقيقة والآخر مجازا بل يكونان حقيقتين وزمان القيامة وإن طال لكنه عند الله في حكم الساعة الواحدة فإطلاق الساعة على القيام مجاز وعلى الآخرة حقيقة وبذلك يخرج الكلام عن التجنيس كما لو قلت ( ركبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : بين يدي الساعة شعب الإيمان عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بين يدي الساعة شعب الإيمان عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة البنيان # وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة

تفسير الشعراوي

وإنْ قُبلَتْ منه: {مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً} [الكهف: 35] فلا يُقبَل منه {وَمَآ أَظُنُّ الساعة [الكهف: 36] لذلك لما أنكر قيام الساعة هَزَّته الأوامر الوجدانية، فاستدرك قائلا: {وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى إليه، فإنْ كنت كذوباً فكُنْ ذَكُوراً، لا تُناقِض نفسك، فما حدَث منك من استعلاء وغرور وشَكٍّ في قيام الساعة

تفسير الشعراوي

أي: مع ما سبق وَطِّنْ نفسك على أن الساعة آتية لا محالةَ، والساعة هنا هي عمر الكون كله، أمّا أعمار المكين إذن: نقول: الساعة نوعان: ساعة لكُلٍّ منا، وهي عمره وأجَله الذي لا يعلم متى سيكون، وساعة للكون كله، وهي فقوله تعالى: {إِنَّ الساعة آتِيَة} [طه: 15] أي: اجعل ذلك في بالك دائماً، ومادام الموت سينقلك إليها سريعاً

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (إن الله عنده علم الساعة) الآية، أشياء من الغيب استأثر الله بهن، فلم يطلع عليهن ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا (إن الله عنده علم الساعة) فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة

غرائب التفسير وعجائب التأويل

سورة الحج قوله: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ) أي زلزلة الأرض في الساعة، وهي تقع في القيامة، وقيل: زلزلة الأرض، لقيام الساعة، وهي تقع قبل القيامة، فتكون من أشراطها. قوله: (تَرَوْنَهَا) : أي الزلزلة، وقيل: الساعة.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون) قال الله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ أي: عند قيام الساعة يوم القيامة في الدار الآخرة يبلس المجرمون، والإبلاس هو السكوت في ذهول وتيه وضياع، والإبلاس الكفر، والإبلاس الشرك والجريمة، وبكل هذه المعاني تفسر هذه الفقرة من الآية الكريمة، فيوم تقوم الساعة