الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الدنيا وهو الحياة بعد الموت والعذاب بعد الحساب "هذا يَوْمُ الْفَصْلِ" بين الناس الذي يظهر فيه المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأحوال فبذلك تكونون مختلفين لا يسئل عما يفعل سبحانه وتعالى {ولتسئلنّ عما كنتم تعملون} في الدنيا فيجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الاستثناء لو أُخذ على ظاهره لم يكن إخراجهم من النار حيناً ، نفى هذا التوهم بقوله : {إن ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال تعالى : {ممن ذكر} أي من أيّ مذكر كان {بأيات} أي علامات {ربه} المحسن إليه بها ؛ قال الأصبهاني : وهذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : {قل} يا محمد ربكم المحسن إليكم يقول {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} أي : أفرطوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قائلاً { وما يستوي الأعمى والبصير } وحين بين التفاوت بين الجاهل والعالم أراد أن يبين التفاوت بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذا كان حكيماً وإن كانت نقائص النفوس قد غطت على كثير من العقول ذلك ومن جزائه أنه يديل المسيء على المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وأعدل الحكام في حكمه لم يسوّ بين المحسن والمسيء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبداً ، عطف عليه قوله : {ومن يعرض} أي إعراضاً مستمراً إلى الموت {عن ذكر ربه} أي مجاوزاً عن عبادة المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على ما أراد لأنه الذي خلق الأثر قطعاً لأن مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك ، قال : {فجعلهم} أي ربك المحسن