نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعالى {ولقد جعلنا في السماء بروجاً} وما بعد ذلك من الجن والإنس وغيرهما مما جعل ذكر اختراعه دليلاً على الساعة ، أتبع ذلك أن سبب خلق ذلك كله وما حواه من الخافقين إنما هو الساعة فقال {وما خلقنا السماوات والأرض وما الباطل إبانة لا شك فيها يوم الجمع الأكبر، ومن إقامة الحق تنعيم الطائع وتعذيب العاصي، وذلك بعد إتيان الساعة بنفختي الصور {وإن الساعة لآتيه بالحق} أيضاً، وليست سحراً كما تظنون، ولما كان إتيانها لهذا العرض مما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من ذلك كانت قدرته عليه كقدرته على الشهادة من الساعة التي تنكرونها استعظاماً لها، ومن غيرهما بما فصله لكم من أول السورة إلى هنا من خلق السماوات والأرض وما فيهما {وما أمر الساعة} وهي الوقت الذي يكون فيه البعث ولما انقضى توبيخهم على إيمانهم بالباطل وكفرانهم بالحق وما استتبعه، وختم بأمر الساعة، عطف على قوله تعالى {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً} ما هو من أدلة الساعة وكمال القدرة والفعل بالاختيار من النشأة الأولى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } عن وقت قيامها استهزاء وتعنتاً او امتحاناً. { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله } لم يطلع عليه ملكاً ولا نبياً. { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } شيئاً قريباً أو تكون الساعة عن قريب وانتصابه على الظرف ، ويجوز أن يكون التذكير لأن { الساعة } في معنى اليوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَوْمٍ أَلِيمٍ } هو يوم القيامة وأليم صفة عذاب أو يوم على الإسناد المجازي. { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } الضمير لقريش ، وأن تأتيهم بدل من الساعة ، والاستثناء مفرغ ، وجوز جعل إلا بمعنى غير والاستفهام للإنكار وينظرون بمعنى ينتظرون أي ما ينتظرون شيئاً إلا إتيان الساعة فجأة وهم غافلون عنها ، وفي ذلك تهكم بهم حيث جعل إتيان الساعة كالمنتظر الذي لا بد من وقوعه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعمرو بن قائد { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ } بفتح الهمزة على لغة سليم { والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا } برفع { الساعة لاسم إن موضعاً جوز العطف عليه هنا ، وزعم أبو حيان أن الصحيح أنه لا يجوز كلا الوجهين وعليه فجملة { الساعة والمفضل ، وذكر أمر الساعة وإنها لا ريب في وقوعها مع أنها من جملة ما وعد الله تعالى اعتناءً بأمر البعث المقصود بالمقام { قُلْتُمْ } لغاية عتوكم : { مَّا نَدْرِى مَا الساعة } أي أي شيء هي استغراباً لها جداً
تفسير النسفي - دار النفائس
الإتيان متشابه وإتيان أمره منصوص عليه محكم فيرد إليه { أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَـاتِ رَبِّكَ } أي أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك { يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَـاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا
تفسير الخازن
الأرض ويعبدونني ويطيعونني , وقيل يخلف بعضهم بعضاً ) وإنه ( يعني عيسى ) لعلم للساعة ( يعني نزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها ( ق ) .
المهذب في تفسير جزء عم
وإذا قلب تراب القبور ، وأخرج موتاها ، وصار باطنها ظاهرها.وإذا وقعت هذه الأشياء التي هي أشراط الساعة ،
المفصل في موضوعات سور القرآن
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. 7 - ثم تحدثت في أواخرها عن أشراط الساعة ، وعن أهوالها ، وعن أحوال الناس فيها.
المفصل في موضوعات سور القرآن
ثم عرض عليهم أحد أشراط الساعة وبعض مشاهد القيامة ، وما ينتظر المكذبين بالساعة في ذلك اليوم العظيم.