أحكام القرآن
آخر ، وفارق الأم بعد الدخول ، فله أن يتزوج بها ، وهذا قول علي «1» رضي اللّه عنه ، على ما يرويه عنه مالك أبي حاتم عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي ، فوجدت عليها فلقيني علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال : مالك؟ فقلت : توفيت المرأة ، فقال : لها ابنة؟ قلت : نعم ، وهي بالطائف اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ؟) قال : انها لم تكن في حجرك ، انما ذلك إذا كانت في حجرك» أه. (2) قال الحافظ ابن واليه ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه ، وحكاه أبو القاسم الرافعي ، عن مالك رحمه اللّه تعالى واختاره ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "قال الله تعالى: كتبت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: مالك يوم الدين قال: فوض عبدي وأثنى علي" (¬2). والثالث: أن {مالك} أمدح من {ملك}، لأنه يجمع الاسم والفعل. وأكثر أهل اللغة اختاروا (مالك)، منهم: "أبو عبيدة، وأبو حاتم (¬7)، والأصمعي، والأخفش، وأبو العباس (¬8) : ملك الناس، قالوا: ولا يكون مالك الشيء إلا وهو يملكه، وقد ¬__________ (¬1) التفسير البسيط: 1/ 505. (
الجامع لأحكام القرآن
" صفحة رقم 221 " ابن حجر وغيره قال ابن المنذر : وبه قال مالك وأحمد وإسحاق وحكى ذلك عن الشافعي وأستحب ذلك أصحاب الرأي ورأت جماعة إرسال اليد وممن روينا ذلك عنه ابن المنذر والحسن البصري وإبراهيم النخعي قلت : وهو مروي أيضا عن مالك قال بن عبد البر : إرسال اليدين ووضع اليمنى على الشمال كل ذلك من سنة الصلاة الرابعة ويفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك حين يرفع رأسه من السجود قال ابن المنذر : وهذا قول الليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور وحكى ابن وهب عن مالك هذا القول وبه أقول
مفهوم التفسير
قال ابن المنذر: وبه قال مالك وأحمد وإسحاق، وحكى ذلك عن الشافعي، واستحبَّ ذلك أصحاب الرَّأي، ورأت جماعة إرسال اليد، وممن روينا ذلك عنه ابن المنذر والحسن البصري وإبراهيم النخعى، قلت: وهو مروي أيضاً عن مالك قال ابن عبدالبَرِّ: إرسال اليدين ووضع اليمنى على الشمال كل ذلك من سنَّة الصلاة. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا قال ابن المنذر: وهذا قول الليث بن سعد، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور، وحكى ابن وهب عن مالك هذا القول
فتح البيان في مقاصد القرآن
ابن حنبل وبه قال أبو ثور وداود الظاهري أن ما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح حرام من غير فرق بين العامد وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتسمية في الصيد وغيره، وذهب الشافعي وأصحابه وهو رواية عن مالك وعن أحمد أن التسمية مستحبة لا واجبة وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء بن أبي رياح، وحمل الشافعي الآية واستدلوا بما أخرجه البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " المسلم إن نسي أن يسمي حين ضعيف الجامع الصغير 3039. (¬2) ابن كثير 2/ 169. (¬3) ابن كثير 2/ 170.
أقوال ابن دريد في التفسير
أبو بكر ، محمد بن الحسن بن دُرَيْد بن عَتَاهِيَة بن حَنْتَم بن حَمَامِي بن واسع بن وهب ابن سلمة بن حَنْتَم بن حاضر بن جُشَم بن ظالم بن حاضر بن أَسَد بن عَديّ بن مالك ابن فَهْم بن غَنْم بن دَوْس بن عدنان بن عبد الله بن زَهْرَان بن كعب بن الحارث بن عبد الله ابن مالك بن نَضْر بن الأَزْد بن الغَوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سبأ ابن يَشْجُب بن يعرب بن قحطان الأزدي ، البصري ، اللغوي ، الشافعي ، العماني ، نشأته ، ورحلاته ، وطلبه للعلم : تُعَدّ أسرة ابن دريد قَبْلَ انتقالها إلى البصرة ذاتَ شأن في عُمَان (¬
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15660- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يونس بن بكير، وحدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة جميعًا، عن محمد بن إسحاق قال، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن قيس بن ساعدة قال: سمعت أبا أسَيْد مالك بن ربيعة يقول: أصبت سيف ابن المطبوعة: " أبا أسيد بن مالك بن ربيعة "، زاد " بن " بلا مراجعة. والصواب من سيرة ابن هشام، وفيها: " سيف بني عائذ المخزوميين ". وهذا الخبر رواه ابن إسحاق في سيرته، ابن هشام 2: 296، بلفظه، وانظر التعليق على الخبر التالي.
بحوث في التفسير - الطيار
قال ابن المنذر: وبه قال مالك وأحمد وإسحاق، وحكى ذلك عن الشافعي، واستحبَّ ذلك أصحاب الرَّأي، ورأت جماعة إرسال اليد، وممن روينا ذلك عنه ابن المنذر والحسن البصري وإبراهيم النخعى، قلت: وهو مروي أيضاً عن مالك قال ابن عبدالبَرِّ: إرسال اليدين ووضع اليمنى على الشمال كل ذلك من سنَّة الصلاة. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا قال ابن المنذر: وهذا قول الليث بن سعد، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور، وحكى ابن وهب عن مالك هذا القول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أحمد بن الحكم العبدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال " جاءت امرأة من وأخرج النسائي وابن جرير من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر. وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق أبي بشر الدولابي ، نبأنا أبو الحرث أحمد بن سعيد ، نبأنا أبو ثابت الدراوردي ، عن عبدالله بن عمر بن حفص ، وابن أبي ذئب ، ومالك بن أنس ، فرقهم كلهم عن نافع قال : قال لي ابن وأخرج الطبراني وابن مردويه وأحمد بن أسامة التجيبي في فوائده عن نافع قال : قرأ ابن عمر هذه السور ، فمر