الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الكلام على قصة موسى وفرعون في سورة الأعراف وطه. أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) قد قدمنا الكلام عليه في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى : { لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أوضح تعالى هذا فى سورة النحل ، لأنه تعالى لما ذكر فيها البراهين القاطعة ، على توحيده جل وعلا ، فى ولما بين تعالى فى أول سورة الفرقان ، صفات من يستحق أن يعبد ، ومن لا يستحق ذلك. وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أوضحنا الكلام على هذا في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى : { إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر وَكَانَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى : { وَهُوَ الذي مَرَجَ البحرين هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً } [ الفرقان : 53 ].
كتاب المباني لم يعد مجهول المؤلف
السورة التي تقرأها، قال: فانطلقت أقوده إلى النبي صلى الله عليه فقلت: يا رسول الله إنِّي سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان، قال: فقال النبي عليه السلام: ((أرسله يا عمر،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن العلم الحقيقي بالمعاينة لم يأت بعد لوجود السين وهي للمستقبل ، وقد جاء في سورة التكاثر في قوله : موتاً ، والليل لباساً ، ساتراً ومريحاً ، والنهار معاشاً لطلب المعاش ، وذلك عند كلامه على قوله تعالى من سورة الفرقان : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِبَاساً والنوم سُبَاتاً وَجَعَلَ النهار نُشُوراً } [ الفرقان : 47 ] وكلها آياتت دالات على القدرة على البعث ، كما تقدمت الإشارة إليه.
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة الفرقان (25) : آية 49] لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً [سورة الفرقان (25) : آية 53] وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 54] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وبينهما للناس مناهل ومشارب فواحد يكون كما قال : [سورة الفرقان (25) : آية 55] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 62] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 63] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
منها وارد فيها ذكرهم إلا على ما ذكرنا، وأكثر تلك السور استيفاء لهذا الغرض سور ثلاث، وهي: سورة الأعراف ، وسورة هود، وسورة الشعراء، ثم يليها في ذلك سورة قد أفلح، وقل ما تجد سورة ورد فيها قصة منها واحدة فصاعداً ذكرت فيها قصصهم معتمداً فيها ما اطرد من أخذ كل أمة يتكذيبها، وآخر سورة ذكرت فيها قصصهم معتمداً فيها وأما قوله تعالى في سورة الفرقان: (وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا) (الفرقان: 35) فمرتب على ثم إن ما اتصل بهذه الآية وآية سورة مريم مما قبلهما وبعدهما يستدعي
تفسير النسفي - دار النفائس
لَهُمُ } [البقرة : 91] أي إذا قال محمد عليه الصلاة والسلام للمشركين { اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـانِ } [الفرقان : 60] صلوا لله واخضعوا له { قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـانُ } [الفرقان : 60] أي لا نعرف الرحمن فنسجد له لأنه لم يكن مستعملاً في كلامهم كما استعمل الرحيم والراحم والرحوم { أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا } [الفرقان سرجا حمزة وعلى أي نجوماً { وَقَمَرًا مُّنِيرًا } [الفرقان : 61] مضيئاً بالليل. } [الفرقان : 63] أو أولئك يجزون و { الَّذِينَ يَمْشُونَ } [الفرقان : 63] وما بعدهما صفة والإضافة إلى