رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
لمواعظ القرآن وزواجره مع ما رُكّب فيه من الصلابة { خاشعاً } ذليلاً خاضعاً { متصدّعاً } مشفقاً { من خشية الله وقد أشرت إلى شرح أسماء الله الحسنى على وجه الاختصار في قوله: { ولله الأسماء الحسنى } في أواخر الأعراف
التفسير البسيط
وقد روى علي -رضي الله عنه-، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1) في تفسير: {مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وقال قتادة (¬4) والضحاك (¬5): ({مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ}: الشمس والقمر ¬__________ = اسمًا من أسماء الله وانظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 65، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص 481، و"المقصد الأسنى" للغزالي ص 133، و"شرح أسماء الله الحسنى" للرازي ص 352، و"الحق الواضح" للسعدي ص 57؛ وكلهم عده من الأسماء. (¬1) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 201 (روى الطبراني في "الأوسط" عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
قيل في اسم السيف: الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى، وأسماء رسوله صلّى الله عليه وسلّم وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها تدل على ¬_________ = الصرم عليه، والمهند يدل على النسبة إلى الهند، وإن كان وأسماء الله الحسنى وأسماء رسوله وكتابه من هذا النوع، فإنك إذا قلت: إن الله عزيز، حكيم، غفور، رحيم، عليم وكذلك قول النبي: «إن لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الألفاظ المتكافئة: هي الألفاظ التي تتفق في الدلالة على الذات، وتختلف في الدلالة على الصفات؛ كأسماء الله
التفسير والمفسرون
عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى فى المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى، وذلك مثل أسماء الله الحسنى، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها على مسمى واحد، فلا يكون دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضاداً لدعائه باسم آخر منها، بل الأمر كما قال الله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمان أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإسراء: 110] .. ، والأبواب المفتحة محارم الله، والداعى على رأس الصراط كتاب الله، والداعى فوق الصراط واعظ الله فى قلب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويؤيد هذا ما أخرجه أبو نعيم ، عن ابن عباس ، وابن عمر ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لله علمني اسم الله الذي إذا دعى به أجاب ، قال لها : " قومي فتوضيء وادخلي المسجد فصلي ركعتين ثم ادعي حتى أسمع " ، ففعلت ؛ فلما جلست للدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم وفقها " ، فقالت : اللهمّ إني من الكتاب والسنة من أسماء الله ألف اسم. الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحجة الثالثة : لفظ الشيء لا يفيد صفة من صفات الجلال والعظمة والمدح والثناء ، وأسماء الله تعالى يجب كونها الشيء حاصلاً في أخس الأشياء وذلك يدل على أن اسم الشيء لا يفيد صفة المدح والجلال ، وأما قولنا : إن أسماء الله يجب أن تكون دالة على صفة المدح والجلال ، فالدليل عليه قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه الله ، فتصير هذه الآية دالة دلالة قوية على أنه ليس للعبد أن يدعو الله إلا بالأسماء الحسنى الدالة على الحجة الرابعة : أنه لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة أنه خاطب الله تعالى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفيه جميع أسمائه تعالى الحسنى كما ورد في حديث، ومن أسمائه مطلقًا ألف اسم، ومن أسماء النبي صلى الله عليه وفيه تصديق كل حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى غير ذلك مما يحتاج شرحه إلى مجلدات.
تفسير العثيمين - السجدة
إلى الله يُرادُ به التَّعظيمُ، وقد سبق لنا أنَّ النَّصْرانيَّ لو استدلَّ بالجمع على التَّعَدُّد، قلنا الله؛ لأنَّ الإسْمَ من أسماء الله يكون مُطْلَقًا دالًّا على المعنى الأَحْسَنِ على كلِّ تقديرٍ؛ لقوله الله يقولُ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} والإنتقامُ لا شكَّ أنه حَسَنٌ في محَلِّه؛ وعليه فلا يَصِحُّ أن يُوصَفَ الله به على سبيل الإطلاقِ، وهو معدودٌ من الأسماء الحسنى المشهورَةِ، لكنَّ هذه الأَسماءَ إِذَن: فهل يُوصَفُ الله بالإنتقامِ مطلقًا، فيقال: المُنْتَقِم؟ والجوابُ: لا؛ لأنه ما ورد إلا مقَيَّدًا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان هذا بحراً لا ساحل له ولا نهاية له ، فكذلك لا نهاية لمعرفة أسماء الله الحسنى. النوع الثاني : في تقسيم أسماء الله ما قاله المتكلمون : وهو أن صفات الله تعالى ثلاثة أنواع : ما يجب ، ويجوز ، ويستحيل على الله تعالى. والنوع الثالث : في تقسيم أسماء الله أن صفات الله تعالى إما أن تكون ذاتية ، أو معنوية ، أو كانت من صفات والنوع الرابع : في تقسيم أسماء الله تعالى إما أن يجوز إطلاقها على غير الله تعالى ، أو لا يجوز.