الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وإلا أداة حصر والساعة مفعول به وأن تأتيهم المصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة وبغتة حال (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ) الفاء تعليل لإتيان الساعة شرط بفتحتين وهي العلامة قال في المصباح " وجمع الشرط شروط مثل فلس وفلوس والشرط بفتحتين العلامة والجمع أشراط مثل سبب وأسباب ومنه أشراط الساعة أي علاماتها ، فأنى الفاء حرف عطف وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرف

التفسير الوسيط

وفي المصحف الشامي والبصري ثلاث وعشرون آية. 2- والسورة الكريمة ابتدأت بوصف أشراط الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ثبت في صحيح مسلم أن الدخان من أشراط الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَبْلُ} وأجمعوا على أن المراد بهذه الآيات علامات القيامة ، عن البراء بن عازب قال : كنا نتذاكر أمر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما تتذاكرون ؟ قلنا : نتذاكر الساعة قال : " إنها نَفْساً} وقوله : {أَوْ كَسَبَتْ فِى إيمانها خَيْرًا} صفة ثانية معطوفة على الصفة الأولى ، والمعنى : أن أشراط الساعة إذا ظهرت ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان نفساً ما آمنت قبل ذلك ، وما كسبت في إيمانها

الهداية الى بلوغ النهاية

أي: يوم ترون الزلزلة، وذلك من أشراط الساعة، وهو ظاهر النص، لأن يوم القيامة لا حامل فيها ولا مرضعة. إنما ذلك في الدنيا، فهو وقت تظهر فيه الزلازل والأشراط والشدائد الدالة على قيام الساعة فتذهب المرضعات

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. ومنه يقال للدون من الناس : الشرط. وقيل : يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان ، قال الحسن أيضا. فقد جعلت أشراط أوله تبدو ويقال : أشرط فلان نفسه في عمل كذا أي أعلمها وجعلها له.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وسلم نظر إلى وجهه ، فعلم أنه ليس بوجه كذاب ، وقال له : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبيّ : ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بالُ الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة ؛ فنارٌ تحشُرُ الناسَ من المشرق إلى المغرب ، وأول طعام يأكله

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وأشرفه ، آتاهم : أي ألهمهم ، بغتة : أي فجأة ، والأشراط : العلامات ، واحدها شرط (بالسكون والفتح) ومنه أشراط الساعة ، قال أبو الأسود الدؤلي : فإن كنت قد أزمعت بالصّرم بيننا فقد جعلت أشراط أوله تبد وفأنى لهم : اهتدوا ، وألهمهم ربهم ما يتقون به النار ، ثم عنّف أولئك المكذبين وذكر أن عليهم أن يرعووا قبل أن تجىء الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. ومنه يقال للدون من الناس: الشرط. وقيل: يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان، قال الحسن أيضا. فقد جعلت أشراط أوله تبدو ويقال: أشرط فلان نفسه في عمل كذا أي أعلمها وجعلها له.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وجهه فعلم أنه ليس بوجه كذاب وقال له انى ساتلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما الولد فإذا