المختصر في تفسير القرآن الكريم

فإذا فرغتم - أيها المؤمنون - من الصلاة فاذكروا الله بالتسبيح والتحميد والتهليل في كل أحوالكم قيامًا وقعودًا وعلى جنوبكم، فإذا زال عنكم الخوف وأمنتم فأدوا الصلاة تامة بأركانها وواجباتها ومستحباتها على ما أُمرتم ، إن الصلاة كانت على المؤمنين فريضة محددة بوقت، لا يجوز تأخيرها عنه إلا لعذر، هذا في حالة الإقامة، أما

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عثمان ، ثنا الحسن ، عن عمران بن حصين قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، عن قول الله : ان الصلاة عبده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال أبو خالد مرة ، عن عبد الله لا صلاة لم تنهه الصلاة وطاعة الصلاة تنهاه ، عن الفحشاء والمنكر قال : ان الصلاة تنفع الامر اطاعها . 17343 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن سالم . علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ان الصلاة تنهى ، عن الفحشاء والمنكر يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن زر قال : انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلى علي فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة فسأله فقال : كنا نراها صلاة الصبح فبينا نحن نقاتل أهل خيبر فقاتلوا حتى أرهقونا عن الصلاة وكان قبيل غروب الشمس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى والبيهقي عن شتير بن شكل قال : سألت عليا عن الصلاة الوسطى فقال : كنا نرى انها الصبح حتى سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول يوم الأحزاب " ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزبير ، أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك ، وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه لا يتميل اليهود فان سكون الاطراف في الصلاة من تمام الصلاة. وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة قال : سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال : تضع بصرك حيث تسجد. والبخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزبير # أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك # وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول اذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه لا يتميل اليهود فان سكون الاطراف في الصلاة من تمام الصلاة # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي فقال : لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه # وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة قال : سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة والبخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له قال : نزلت في صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين وفيما جهر به من القراءة في الصلاة قال : المؤمن في سعة من الاستماع إليه إلا في صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين وفيما جهر به من القراءة في الصلاة وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصلاة وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في هذه الآية وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : هذا في الصلاة المكتوبة وعند الذكر وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي قال : كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير والبيهقي من طريق أبي صالح وهو ميزان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الصلاة العصر " وأخرج الطحاوي من طريق موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الصلاة العصر " وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطحاوي عن عبد الرحمن بن لبيبة الطائفي أنه سأل أبا هريرة عن الصلاة الوسطى ؟ فقال : سأقرأ عليك القرآن حتى تعرفها أليس يقول الله في كتابه أقم الصلاة لدلوك الشمس الإسراء الوسطى ؟ فقال رجل جالس : أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى فأخذ أصبعي الصغيرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قتلا لى يحكى به على الحكاية لأنه كان منصوبا قبل ذلك كما يقول نودى الصلاة الصلاة يحكى قول القائل الصلاة الصلاة وقال قال بعضهم إنما هى أن قتلا لى ولكنه جعله عينا لأن أن فى لغته تجعل موضعها عن النصب على الأمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فإذا اطمأننتم قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة فأقيموا الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فإذا اطمأننتم يقول : فإذا أمنتم فأقيموا الصلاة يقول : أتموها وأخرج قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني مفروضا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال

تفسير الجلالين

103 - { فإذا قضيتم الصلاة } فرغتم منها { فاذكروا الله } بالتهليل والتسبيح { قياما وقعودا وعلى جنوبكم } مضطجعين اي في كل حال { فإذا اطمأننتم } أمنتم { فأقيموا الصلاة } أدوها بحقوقها { إن الصلاة كانت على