التفسير المظهري
قال البغوي قال بعضهم انما يفزعون حذرا من قيام الساعة قال مقاتل والكلبي والسدى كانت الفترة بين عيسى ومحمد سنة لم يسمع الملائكة فيها وحيا فلمّا بعث محمد صلى اللّه عليه وسلم بالرسالة وسمع الملائكة ظنوا انها الساعة لأن محمدا صلى اللّه عليه وسلم عند أهل السماوات من اشراط الساعة فصعقوا ممّا سمعوا خوفا من قيام الساعة اعتراض والمعنى ويرى الملائكة ما انزل إليك من ربك من القرآن هو الحق ولذلك افزعوا عند نزوله خوفا من قيام الساعة حيث كان نزوله عندهم من اشراط الساعة حتّى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربّكم قالوا الحقّ وهو العلىّ
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن عطية ، والمفسرون يقولون : آنفا ، معناه : الساعة الماضية القريبة منا ، وهذا تفسير بالمعنى. أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل اشتمال من الساعة ، والضمير للمنافقين أي الأمر الواقع في نفسه انتظار الساعة ، وقال الزمخشري : فإن قلت : فما جزاء الشرط؟ قلت : قولهم : فَأَنَّى لَهُمْ ، ومعناه : أن تأتيهم الساعة ، فكيف لهم ذكراهم ، أي تذكرهم واتعاظهم؟ إذا جاءتهم الساعة يعني لا تنفعهم الذكرى حينئذ لقوله : يَوْمَ فإن قلت : بم يتصل قوله ، وقد جاء أشراطها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول كقولك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من أغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرّب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشا، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة. وما من دابة إلّا وهي مسبحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلّا الجن والإنس وفيه ، فقلت له: كيف يكون آخر ساعة وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة
التفسير المظهري
الساعة قلنا لعل المراد بالساعة ساعة الموت فانه من مات فقد قامت قيامته فى الصحيحين عن عائشة قالت كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه عن الساعة فكان ينظر الى أصغرهم فيقول ان يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم وان كان المراد بها القيامة فالموت مقدمة للساعة فكانها هى الساعة او جعل الساعة زمان الموت لسرعة مجئ الساعة بعدها وحينئذ يمكن ان يقال انه غاية للخسران لان الخسران فوات راس فَرَّطْنا فِيها اى فى الحيوة الدنيا من عمل الخير فهو إضمار بلا ذكر المرجع للعلم به او الضمير راجع الى الساعة
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 4 ، ص : 482 وقوعا في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وسمّي باسمها ولذلك قال وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فترة انتهى. وإطلاق السَّاعَةُ على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم على اعتقاد أمثلهم طريقة يوم واحد ، كما قال تعالى : إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً «1» فلما جاءتهم الساعة وقال الزمخشري : الضمير للحياة الدنيا جيء بضميرها وإن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة ، أو الساعة على معنى
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 231 الساعة قلنا لعل المراد بالساعة ساعة الموت فانه من مات فقد قامت قيامته فى الصحيحين عن عائشة قالت كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى اللّه عليه وسلم فيسألونه عن الساعة فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم وان كان المراد بها القيامة فالموت مقدمة للساعة فكانها هى الساعة أو جعل الساعة زمان الموت لسرعة مجئ الساعة بعدها وحينئذ يمكن ان يقال انه غاية للخسران لأن الخسران فوات فَرَّطْنا فِيها أى فى الحيوة الدنيا من عمل الخير فهو إضمار بلا ذكر المرجع للعلم به أو الضمير راجع إلى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
42 - يسألونك - يا محمد - عن الساعة متى وقوعها؟ .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
شيئاً قريباً أو لأن الساعة في معنى الزمان