جامع لطائف التفسير
فإن قيل : لم خصت آية آل عمران بما تمهد من قصد المبالغة والتعظيم دون آية الحديد قلت : لبنائها على الحض لدن قوله"وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال" إلى ما بعد الآية المتكلم فيها ولما يكن فى آية الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} [الحديد الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ} [الحديد
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
اختلف القرّاء في «لنحرقنه» من قوله تعالى: لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (سورة يقال: حرق الحديد يحرقه: إذا برده بالمبرد. في «ينفخ» من قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (سورة قبل: كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (سورة
الخلاصة في تفسير سورة يس
لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ... [180] وآية سورة النساء هذه : الَّذِينَ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (37) وآية سورة فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ ... [33] وآية سورة الحديد هذه : آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
قال عن عدد آيات سورة الطور: «وعدّ أهل المدينة ومكة أيها سبعا وأربعين، وعدّها أهل الشام وأهل الكوفة تسعا وعن سورة الحديد: «وعدت آيها فى عدد أهل المدينة ومكة والشام ثمانا وعشرين، وفى عد أهل البصرة والكوفة تسعا سورة المجادلة: «آيها فى عدّ أهل المدينة وأهل مكة إحدى وعشرون، وفى عدّ أهل الشام والبصرة والكوفة اثنتان
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
. (¬2) سورة الفتح الآية 20. (¬3) التحرير والتنوير ج 26 ص 179. (¬4) سورة الحديد الآية 3. (¬5) التحرير والتنوير ج 27 ص 363. (¬6) سورة النبأ الآية 27 - 28. (¬7) التحرير والتنوير ج 30 ص 41.
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
وقال في تفسير سورة «الحج» في: «النضر بن الحارث»: «له في الدنيا خزي» يعني القتل يوم «بدر» قال: وَنُذِيقُهُ تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً (¬5) يعني محتسبا، يعني احتسابا، ونظيرها في سورة الحديد [الآية: 11]، وفي سورة التغابن [الآية: 17]، ومثل قوله جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً [النبأ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 26 ، ص : 43 سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وتسمى سورة القتال هى مدنية إلا آية 13 فقد نزلت فى الطريق نزلت بعد الحديد. [سورة محمد (47) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة التغابن (64): آية 10] وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) هذه الآية الكريمة تكررت في سور كثيرة من بينها الآية الكريمة التاسعة عشرة من سورة «الحديد». • خالِدِينَ فِيها: حال منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة التغابن (64): آية 11] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ
الانفعالات الإنسانية وضبطها بتعلم القرآن الكريم
عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (سورة سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (سورة عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (سورة الحديد الآية : 22-23 ) .