شرح تفسير ابن كثير
بيان معنى قوله تعالى: (ويقيمون الصلاة) قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قال ابن عباس: {وَيُقِيمُونَ الصَّلاة } [البقرة:3] أي: يقيمون الصلاة بفروضها، وقال الضحاك عن ابن عباس: إقامة الصلاة: إتمام الركوع والسجود، وقال قتادة: إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها ووضوئها وركوعها وسجودها. كل هذه الأقوال حق، فإقامة الصلاة تشمل إتمام الركوع والسجود، وتشمل المحافظة على الطهور، والمحافظة على وكون بعض السلف قال: إقام الصلاة: إتمام الركوع والسجود، وبعضهم قال: المحافظة على الطهور ونحو ذلك؛ إنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قال : الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الربيع بن أنس رضي الله عنه انه كان يقرؤها (ان الصلاة تأمر بالمعروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# $ - قوله تعالى : اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله < إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > ! يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله # وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله ! < إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > ! قال : الصلاة فيها ثلاث خلال # الاخلاص والخشية وذكر الله فكل صلاة ليس فيها من هذه الخلال فليس بصلاة #
التفسير المنير
وقد جمع المنافقون الأوصاف الثلاثة: ترك الصلاة، والرياء، والبخل بالمال. والسهو عن الصلاة: تركها رأسا، أو فعلها مع قلة المبالاة بها كما تقدم. أما السهو في الصلاة فهو أمر غير اختياري، فلا يدخل تحت التكليف. وقد ثبت أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم سها في الصلاة، وشرع سجود السهو لمن سها. وكذلك سها الصحابة. ورابعها: إظهار الصلاة والصدقة، أو تحسين الصلاة لأجل رؤية الناس له «1» . __________ (1) أحكام القرآن لابن
أحكام القرآن للكيا الهراسي
في حالة المرض والوحل والطين، فيجوز أن يؤخذ منه أن من توحل ووقع في الطين وضاق عليه وقت الصلاة، فيجوز له واعلم أن الله تعالى ذكر لفظ الذكر في غير هذا الموضع، وأراد به الصلاة في قوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ هذه الضجة؟ قالوا: أليس الله تعالى يقول: أذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم؟ قال: إنما يعني بهذه الصلاة والمراد نفس الصلاة، لأن الصلاة ذكر الله تعالى، وقد اشتملت على الأذكار المفروضة والمسنونة، فسماها الله تعالى ذكرا لذلك، وسماها ركوعا، وكل ذلك تعبير عن الصلاة بما تشتمل عليه الصلاة.
الموسوعة القرآنية
أي لا تقربوا الصلاة سكارى، ولا جنبا. إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ استثناء من عامة أحوال المخاطبين، وانتصابه على الحال أي لا تقربوا الصلاة فى حال ويجوز ألا يكون حالا، ويكون صفة، أي ولا تقربوا الصلاة جنبا غير عابرى سبيل، أي جنبا مقيمين غير معذورين. ومن فسر الصلاة بمعناها المتعارف كان المعنى: لا تقربوا الصلاة غير مغتسلين حتى تغتسلوا إلا أن تكونوا مسافرين ومن فسر الصلاة بمعنى مكانها وهو المسجد كان المعنى: لا تقربوا الصلاة جنبا إلا مجتازين فيه، إذا كان الطريق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) } هذه الآية الكريمة تدل على أن إقامة الصلاة في قوله : { لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } حرف تعليل أو ترج ، لأنها إن قلنا : إنها حرف تعليل ؛ فإقامة الصلاة وإن قلنا : إنّ لعل للترجي : أي أقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة على رجائكم أن الله يرحمكم بذلك ؛ لأن الله بحسب علم المخلوقين كما أوضحناه في غير هذا الموضع ، وهذا الذي دلت عليه هذه الآية من أنهم إن أقاموا الصلاة وقوله تعالى في هذه الآية : { وَأَطِيعُواْ الرسول } بعد قوله { وَأَقِيمُواْ الصلاة } من عطف العام على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية دالة على حصول التهديد العظيم بفعل ثلاثة أمور أحدها : السهو عن الصلاة وثانيها : فعل المراءاة وثالثها الله : في صلاتهم ساهون ، لكان هذا الوعيد في المؤمنين لكنه قال : {عَن صلاتهم سَاهُونَ} والساهي عن الصلاة هو الذي لا يتذكرها ويكون فارغاً عنها ، وهذا القول ضعيف لأن السهو عن الصلاة لا يجوز أن يكون مفسراً بترك الصلاة ، لأنه تعالى أثبت لهم الصلاة بقوله : {فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ} وأيضاً فالسهو عن الصلاة بمعنى الترك ، ويمكن أن يجاب عن الاعتراض الأول بأنه تعالى حكم عليهم بكونهم مضلين نظراً إلى الصورة وبأنهم نسوا الصلاة
أحكام القرآن
، ص : 493 في حالة المرض والوحل والطين ، فيجوز أن يؤخذ منه أن من توحل ووقع في الطين وضاق عليه وقت الصلاة واعلم أن اللّه تعالى ذكر لفظ الذكر في غير هذا الموضع ، وأراد به الصلاة في قوله تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الضجة؟ قالوا : أليس اللّه تعالى يقول : أذكروا اللّه قياما وقعودا وعلى جنوبكم؟ قال : إنما يعني بهذه الصلاة والمراد نفس الصلاة ، لأن الصلاة ذكر اللّه تعالى ، وقد اشتملت على الأذكار المفروضة والمسنونة ، فسماها اللّه تعالى ذكرا لذلك ، وسماها ركوعا ، وكل ذلك تعبير عن الصلاة بما تشتمل عليه الصلاة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)} دون الفعل، حيث لم يقل: ولا يطعم المسكين للإشعار بأنّه إذا كان تارك