سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن
شهد القرآن بتبعيتهم للناجين ومن أحب قوما حشر معهم والآية في سورة الأنفال 74 أخبرت أنهم هم المؤمنون حقا الذين شهد القرآن لهم في حياتهم كأبي بكر رضي الله تعالى عنه الذي سمّاه القرآن (أُوْلُوا الْفَضْلِ) في سورة النور بإجماع المفسرين لأنَّ الآية نزلت في مقام الحديث عن براءة أم المؤمنين السَّيِّدة عائشة رضي الله وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} النور
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 41] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 42] وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ____________ (1) انظر تفسير الدر المنثور للحافظ السيوطي سورة النور. (2) انظر أحكام القرآن للجصاص - سورة النور.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة القنوجى : سورة النور «1» آياتها أربع وستون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير قالا : أنزلت سورة النور بالمدينة.
أحكام القرآن
. ____________ (1) سورة النور آية 22 وأصل قصة أبي بكر مع مسطح في البخاري في تفسير سورة النور فارجع إليه
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[8] قوله: {وَيَدْرَأُ} [النور: 8] يَدْفَعُ، {عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 8] [9] {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9] وَأَرَادَ بِالْعَذَابِ الْحَدَّ كَمَا قَالَ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ: { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2] أي: أحدهما ومعنى الآية أن الزوج إذ : 14] خضتم، {فِيهِ} [النور: 14] من الإفك, {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 14] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ عَذَابٌ
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[48] {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور: 48] الرسول يحكم بِحُكْمِ اللَّهِ، {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} [النور: 48] يعني عَنِ الْحُكْمِ. وَقِيلَ: عَنِ الْإِجَابَةِ. [49] {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} [النور الْحَقِّ. [51] {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: {وَيَتَّقْهِ} [النور: 52] فيما بعد, {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] النَّاجُونَ، قَرَأَ
التيسير في القراءات السبع
. (¬2) جزء من الآية 17: سورة هود - عليه السلام -. (¬3) جزء من الآية 48: سورة المائدة. (¬4) جزء من الآية 49: سورة البقرة. (¬5) جزء من الآية 31: سورة النور. (¬6) من مواطنها: الآية 109: سورة يونس. و 115: سورة هود. و 28: سورة الكهف. (¬7) من مواطنها: الآية 25: سورة البقرة. و 138: سورة النساء. و 3: سورة التوبة. (¬8) جزء من الآيات 7: سورة لقمان. و 11: سورة يس. و 2: سورة يونس. و 44: سورة إبراهيم. (¬11) في (ج): "وأما إذا تطرفت"، وفي (ب): "وللهاء إذا تطرفت".
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 23 ، ص : 301 سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) قرأ العامة (سورة) بالرفع ، وقرأ طلحة أنزلناها ، أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف ، والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها ، وقال أو أتل سورة أو أنزلنا سورة ، وأما معنى السورة ومعنى الإنزال فقد تقدم ، فإن قيل الإنزال إنما يكون من
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة النور : بسم الله الرحمن الرحيم قراءة أم الدرداء1 وعيسى الثقفي وعيسى الهمداني، ورويت عن عمر بن عبد ذلك طريقان : أحدهما أن يكون ذلك المضمر من لفظ هذا المظهر، ويكون المظهر تفسيرا له، وتقديره : أنزلنا سورة أن يكون الفعل الناصب [110و] لـ"سُورَةً" من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التحضيض، أي : اقرءوا سورة طبقات القراء : 1 : 593. 3 سورة النور : 1. 4 للربيع بن ضبع الفزاري، من المعمرين، يقال : إنه نيف على مائتي