الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله حالهم هذه للنّاس إيذاناً بذلك وبأن طمعهم في قوله : لم يدخلوها وهم يطمعون } هو طمع مستند إلى علامات

تفسير ابن عبد السلام

فمنعهم القتل في سبيل الله تعالى عن النار ، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة » { بِسِيمَاهُمْ } علامات

التمهيد في علم التجويد

والشدة من علامات قوة الحرف، فإن كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة، فإذا اجتمع اثنان من

البحر المحيط في التفسير

) : إنما يتحسرون عند موتهم ( قلت ) : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فتره ؛ انتهى . وإطلاق ) السَّاعَةَ ( على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم على اعتقاد أمثلهم طريقة يوم واحد ، كما قال تعالى : ) إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( فلما جاءتهم الساعة وقال الزمخشري : الضمير للحياة الدنيا جيء بضميرها وإن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة ، أو الساعة على معنى

تفسير المنتصر الكتاني

على الأرض؟ وهل دهدهت السماوات والأرض فأصبحت عهناً منفوشاً كأنها لم تكن؟ لم يكن هذا بعد، ولا يعلم الساعة صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين؛ وأشار بسبابته وبالوسطى من أصابعه) أي: ما بيني وبين الساعة ، وأجدادنا في التاريخ تخاصموا وكتبوا الكتب، وتجادلوا في قيام الساعة، فقال بعضهم: إنه سيكون من البعثة المحمدية إلى قيام الساعة ألف عام، وقال البعض: ثلاثمائة عام، وقال البعض بعد مائة عام، وكتب السيوطي في يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لن تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع) أي: على مشرك خبيث ابن مشرك خبيث،

الأساس في التفسير

وأن البطشة الكبرى هي ما كان يوم بدر، وأن ابن عباس يرى أن الدخان لم يأت، وهو من علامات الساعة.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

الأصنام والأوثان حتى تقر أعين الطائفين حول البيت والمعتكفين فيه والراكعين والساجدين من أن تقع على علامات وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تلك الدعوة التى استجاب الله لها، وهذه الاستجابة ماثلة إلى يومنا هذا وإلى يوم تقوم الساعة

تفسير الخطيب المكي

أشراط الساعة فقال: {فإذا النجوم طمست} لقد جرى المفسرون على أن المراد بالطمس بحق ذواتها وحملوا هذا وما لا يتفق مع قوله تعالى: {لأي يوم أجلت ليوم الفصل} الأمر الذي يدل صراحة على أن هذه الأشياء ليست سوى علامات

المفصل في موضوعات سور القرآن

9 - ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بالحديث عن علامات الساعة وأهوالها ، وعن عاقبة المؤمنين ، وعاقبة

تأملات قرآنية - المغامسي

وروحاً في السماء الثانية، كما قابله النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج، وسينزل أمارة وعلامة من علامات الساعة.