التفسير الوسيط
عنها وأَرضاها. 29،30 - (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي): أَي: فادخلي في زمرة عبادي الصالحين وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ" (¬1) وكان الأَمر بالدخول في جملة عباد الله الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
» هو دعوة للوالدين المشركين ، أن يأخذا طريقهما إلى الإيمان والعمل الصالح ، ليكونا في عباد اللّه الصالحين يستمسكوا بدينهم ، وأن يحتملوا فى صبر ورضا ما يلقون من آلام مادية ونفسية ، ليظلوا في عباد اللّه المؤمنين الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
كما في الحديث القدسي : « أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، بله يخطر _________ (1) بله : اسم فعل أمر ، بمعنى ، دع ، أو اترك ، والمعنى أن اللّه سبحانه قد أعد لعباده الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين }.. ونبياً صالحاً في موكب الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رزقنا من فضله بأن يوسع علينا في الرزق لنصدقن يعني لنتصدقن ولنخرجن من ذلك المال صدقته { ولنكونن من الصالحين وقيل : إن المراد بقوله لنصدقن ، إخراج الزكاة الواجبة ، وقوله : ولنكونن من الصالحين إشارة إلى كل ما يفعله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنَ الحق } يعني : وبما جاءنا من الحق ، { وَنَطْمَعُ } يقول : نرجو ، { أَن يُدْخِلَنَا مَعَ القوم الصالحين ف "نُؤْمِنُ" في موضع نصب على الحال. { وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين } أي مع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر حالهم وحال معبوديهم بغاية الويل , كان ومضع السؤال عمن عبدوهم من الصالحين من نبي أو ملك وغيرهما عبده سبحانه لا يشرك به شيئاً , فقال مبيناً أنهم ليسوا مرادين لشيء من ذلك على وجه يعمهم وغيرهم من الصالحين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: وما جاءنا من عند الله من كتابه وآي تنزيله، ونحن نطمَعُ بإيماننا بذلك أن يدخلنا ربُّنا مع القوم الصالحين . * * * يعني بـ"القوم الصالحين"، المؤمنين بالله، المطيعين له، الذين استحقُّوا من الله الجنة بطاعتهم إياه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن زيد في قوله:"وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين"، قال آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءَنا من الحق ونطمع أن يدخلَنا ربَّنا مع القوم الصالحين