الأنوار البهية في حل الجزرية
وقد قلت في أحكام الراءات في القرآن الكريم : يقول راجي عفوِ رب منعم ... العالم الفرد الغني الماجد ثم الصلاة والسلام أبدا ... قد نظم الأشياخ فاعلم يا فهم ثم الصلاة والسلام المنتظم ... على النبي المصطفي وقد خُتم
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه ، وهي تسمع من وراء الباب ، فقال : يا رسول الله ، تدركني الصلاة وأنا جنب ، أفأصوم ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم " فقال أصبح جنباً ، وأن ذلك ليس خاصاً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل هو عام له ولأمته. ¬__________ (¬1) أحكام
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وحكمة الرخصة في أهل الكتاب: لأنهم على دين إلهي يحرم الخبائث، ويتقي النجاسة، ولهم في شؤونهم أحكام مضبوطة منزع التفرقة بين آنية الفريقين. 6/120_121 15_ ومعنى [إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ]: إذا عزمتم على الصلاة ؛ فهذه وجوه الأقوال في تفسير معنى القيام في هذه الآية، وكلها تؤول إلى أن إيجاب الطهارة؛ لأجل أداء الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } بالنصر والإظهار لأنهم بذلك يجرون أحكام الدين من غير مانع وبه تمامه أنه لم ينزل بعد ذلك شيء من الفرائض على رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحليل ولا تحريم ، وأنه عليه الصلاة يبكيك؟ قال : أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذا كمل فإنه لم يكمل شيء قط إلا نقص فقال عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
توحيد اللّه وتنزيهه عن شبه خلقه وعما نحله المفترون من ظلم عبيده والآن حتى انتهى بنا القول إلى ذكر أحكام الفاتحة أم لا والرابع هل هي من أوائل السور والخامس هل هي آية تامة أم ليست بآية تامة والسادس قراءتها في الصلاة والسابع تكرارها في أوائل السور في الصلاة والثامن الجهر بها والتاسع ذكر ما في مضمرها من الفوائد وكثرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر القاضي أنهم اختلفوا في جواز السهو عليه صلى الله عليه وسلم في الأمور التي لا تتعلق بالبلاغ وبيان أحكام والمرتاب فلم يأت في شيء منها استدراك غلط في قول ولا اعتراف بوهم في كلمة ولو كان لنقل كما نقل سهوه في الصلاة ونومه عليه الصلاة والسلام عنها واستدراكه رأيه في تلقيح النخل وفي نزوله بأدنى مياه بدر إلى غير ذلك.
جامع لطائف التفسير
الدواء الثاني أخروي روحاني : وهو الصلاة التي وصفها الله تعالى في آية أخرى بأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر بدراسة أحد الصنفين من التشريع عن دراسة الصنف الآخر ، قال البيضاوي : "أمر بالمحافظة عليها في تضاعيف أحكام أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 465 ـ 466} فصل قال الفخر : أجمع المسلمون على أن الصلاة المفروضة خمسة
التفسير والمفسرون
الظُهر فى كتاب الله أربعاً لا يُجهَر فيها بالقراءة؟ ثم عدَّد عليه الصلاة، والزكاة، ونحو ذلك، ثم قال: الوجه الثالث: بيان أحكام زائدة على ما جاء فى القرآن الكريم، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها، وصدقة يُبيِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آية كذا نُسِخَت بكذا، أو أن حكم كذا نُسِخ بكذا، فقوله عليه الصلاة
التفسير المنير
القرطبي: وعلى الجملة فقد حصل العلم القطعي، واليقين الضروري، وإجماع السلف والخلف على أن لا طريق لمعرفة أحكام ثم هو قول بإثبات أنبياء بعد نبينا عليه الصلاة والسلام الذي قد جعله الله خاتم أنبيائه ورسله، فلا نبي بعده لا يحتاج مع ذلك إلى كتاب ولا سنة، فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة، فإن هذا نحو مما قاله رسول الله عليه الصلاة