الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة { اقتربت الساعة }. وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعاً من قرأ ب ( الم تنزيل ) و ( يس ) و { اقتربت الساعة } و { تبارك الذي بيده وأخرج ابن الضريس عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ { اقتربت الساعة وانشق القمر } في كل ليلتين ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ { اقتربت الساعة وأخرج أحمد عن بريدة أن معاذاً بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها { اقتربت الساعة } فقام رجل من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : { فيم أنت من ذكراها } واقع موقع الجواب عن سؤالهم عن الساعة باعتبار ما يظهر من حال سؤالهم عن الساعة وهذا ما يسمى بالأسلوب الحكيم ، ونظيره ما روي في الصحيح أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة له : " ماذا أعْدَدْتَ لها؟ " أي كان الأولى لك أن تصرف عنايتك إلى الاستكثار من الحسنات إعداداً ليوم الساعة و( في ) للظرفية المجازية بجعل المشركين في إحفائهم بالسؤال عن وقت الساعة كأنهم جعلوا النبي صلى الله عليه وسلم محوطاً بذكر وقت الساعة ، أي متلبساً به تلبس العالم بالمعلوم فدُل على ذلك بحرف الظرفية على طريقة

التفسير الواضح

عندك ، وانتهى مجلسهم معك ، قالوا للذين أوتوا العلم والفهم الصحيح : ماذا قال آنفا ؟ ماذا قال في تلك الساعة فهؤلاء الذين طبع اللّه على قلوبهم فلم يسمعوا الخير ولم يهتدوا به ، هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة فجأة فهم ما ينتظرون إلا إتيان الساعة نفسها بغتة. فقد جاء أشراطها وعلاماتها ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة ؟ ومن أين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة بغتة ؟ !

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

: خمس من الغيب استأثر الله بهنّ فلم يطلع عليهنّ ملكاً مقرّباً ولا نبياً مرسلاً: إنّ الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي: سنة ولا في أي: شهر أليلاً أم نهاراً، وينزل الغيث فلا يعلم صلى الله عليه وسلم «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا متى تقوم الساعة وعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنّ رجلاً قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها بأعلم من وعن ابن مسعود قال أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير خمس: إنّ الله عنده علم الساعة الآية

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) قال تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ الكبرى، وأما ساعة أحدنا فتكون قبل هذه الساعة الكبرى. إذاً: الساعة قريبة، كما قال الله سبحانه: {لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} [الأحزاب:63]. وقد جاءت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الساعة وما يكون من أمر الساعة، وما الذي يحدث قبلها، سواء علامات الساعة الكبرى، أو علامات الساعة الصغرى.

لباب التأويل في معاني التنزيل

مُرْساها قال قتادة: قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم متى الساعة فأنزل الله عز وجل: يسألونك عن الساعة يعني عن خبر القيامة. قال المحققون: وسبب إخفاء علم الساعة ووقت قيامها عن العباد ليكونوا على خوف وحذر منها لأنهم إذا لم يعلموا وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» اللّقحة

تفسير الخازن

بن أبي قشير وشمول بن زيد ، وهما من اليهود ، لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم متى الساعة فأنزل اللّه عز وجل : يسألونك عن الساعة يعني عن خبر القيامة غفلة وبغتة أو لأن حساب الخلائق ينقضي فيها في ساعة واحدة أيان سؤال استفهام عن الوقت الذي تقوم فيه الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» اللّقحة

تفسير الخازن

عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج لما منها ) , زاد في رواية ( ولا تقوم الساعة ) ( ق ) عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة , ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا وما دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والإنس وفيها ساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إذا دفعوا إلى مالك خازن النار وفي قوله : { فأما من طغى } قال : عصى ، وفي قوله : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } قال : حينها { فيم أنت من ذكراها } قال : الساعة . وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي A يسأل عن الساعة فنزلت { فيم أنت من ذكراها } . أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي A فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم ، فنزلت { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } يعني متى مجيئها { فيم أنت من ذكراها } ما أنت

التفسير المظهري

قتادة وغيره انه قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان بيننا وبينك قرابة فاشر إلينا متى الساعة جرير وغيره عن ابن عباس قال قال حمل بن ابى قشير وسمول بن زيد لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم متى الساعة بأعلى اهل السموات والأرض وكل خفى ثقيل او يقال كل من اهل السموات والأرض من الملئكة وغيرهم أهمه شان الساعة إذا جاءت ثقلت على أهلها من الملئكة والثقلين وعظمت كانه اشارة الى الحكمة فى اخفائها لا تَأْتِيكُمْ الساعة الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمها ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته الى فيه فلا يطعمها واخرج ابن