الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ) انظر سورة الإسراء
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الإسراء آية (44) وتفسيرها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ -[445]- الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء
تفسير الصنعاني
< > S17 < > < > سورة بني إسرائيل بسم الله الرحمن الرحيم < > < < الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي أسرى
تفسير الصنعاني
أولئك الجنيون وثبت الإنس على عبادتهم فقال { أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة } الآية < < الإسراء
صفات العميان في القرآن الكريم
[الإسراء/72]، فالأول اسم الفاعل، والثاني قيل: هو مثله، وقيل: هو أفعل من كذا، الذي للتفضيل لأن ذلك من [الإسراء/72]، على عمى البصيرة والثاني على عمى البصر، وإلى هذا ذهب أبو عمرو (هو أبو عمرو بن العلاء توفي [الإسراء/97]، فيحتمل لعمى البصر والبصيرة جميعا.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يخرون للأذقان ( يقول للوجوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ) إذا يتلى عليهم ( قال كتابهم سورة الإسراء الآية ( 110 111 ) الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . .
معالم التنزيل
المنام": 4 / 252، ثم قال في الصفحة التالية: "وتقدم أن ابن عباس -رضي الله عنهما- كان يثبت الرؤية ليلة الإسراء الله عنه في المعراج، أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة،6 / 302-303، ومسلم في الإيمان، باب الإسراء