الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القول الثالث : أن الكرسي هو العلم ، لأن العلم موضع العالم ، وهو الكرسي فسميت صفة الشيء باسم مكان ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأتى نفراً من بني إسرائيل فقال : هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً ؟ قالوا : نعم قال : فاحفروا تحت الكرسي فقالوا : أُدن فقال : لا ولكني ههنا فإن لم تجدوه فاقتلوني وذلك أنه لم يكن أحد من الشياطين يدنو من الكرسي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
المعهود أنه أقل من الطول وقد ورد في الحديث أن سقف الجنة العرش وورد في الحديث أن السموات السبع في الكرسي كالدرهم في الفلاة وأن الكرسي في العرش كالدرهم في الفلاة ت أيها الأخ أمرك المولى سبحانه بالمسابقة والمسارعة
جامع لطائف التفسير
القول الثالث : أن الكرسي هو العلم ، لأن العلم موضع العالم ، وهو الكرسي فسميت صفة الشيء باسم مكان ذلك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
إن سليمان كان جمع كتب السحر والكهانة فدفنها تحت كرسيه، فلم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي جاءهم شيطان في صورة إنسان فقال لليهود: هل أدلكم على كنز لا نظير له؟ قالوا: نعم، قال: فاحفروا تحت الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثلها ، وبين الأرض العليا والسماء كذلك ، وثخن كل سماء وما بينهما كذلك ، وما بين السماء العليا ومقعر الكرسي كذلك ، فيكون المجموع أربعة عشر ألف سنة ، ومن مقعر الكرسي إلى العرش مسيرة أحد عشر ألف سنة ، فبلغت مدة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
إنسان فأتى نفراً من بني إسرائيل فقال: هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً؟ قالوا: نعم قال: فاحفروا تحت الكرسي ناحية فقالوا: أُدن فقال: لا ولكني ههنا فإن لم تجدوه فاقتلوني وذلك أنه لم يكن أحد من الشياطين يدنو من الكرسي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الا بما علم ( الكرسي ) ما يجلس عليه ولا يفضل عن مقعد القاعد وفي قوله ! والرابع ما روي انه خلق كرسيا هو بين يدي العرش دونه السموات والأرض وهو الى العرش كأصغر شيء وعن الحسن الكرسي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
322 ما حملك على ما صنعت : 1/ 548 ماذا كنتم ستقولون لهذا في الجاهلية : 5/ 381 ما السماوات السبع في الكرسي الشيء الذي لا يحل منعه : 5/ 528 ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما : 3/ 35 ما قتلت نفس ظلما : 2/ 180 ما الكرسي
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (الكرسي) المناسب إبقاء الآية على ظاهرها، لأن من المعلوم أن { ٱلْعَرْشِ } غير (الكرسي).