سورة غافر — الآية ٥٨

قال مقاتل بن سليمان: ثم ضرب مَثل المؤمن ومَثل الكافر، فقال تعالى: ﴿وما يَسْتَوِي﴾ في الفضل ﴿الأَعْمى﴾ يعني: الكافر ﴿والبَصِيرُ﴾ يعني: المؤمن، ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ﴾ يعني: وما يستوي في الفضل المؤمن المحسن، ولا الكافر المسيء

سورة فصلت — الآية ١٠

عن عبد الله بن مسعود، وناس مِن أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السُّدّي، عن مُرَّة الهَمْدانِيّ-، وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدّي عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿سواء للسائلين﴾، يقول: قُلْ لمن يسألك: هكذا الأمر

سورة الدخان — الآية ٢٩

عن عباد بن عبد الله، قال: سأل رجل عليًّا: هل تبكي السماءُ والأرضُ على أحد؟ فقال: إنه ليس من عبد إلا له مُصلًّى في الأرض، ومَصْعَد عمله في السماء، وإنّ آل فرعون لم يكن لهم عملٌ صالحٌ في الأرض، ولا مَصْعَدٌ في السماء

سورة الفتح — الآية ٢٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿فآزره﴾ فنَبتَ، ﴿فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾ نباته، أو نباته كلّه، ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾

سورة الواقعة — الآية ٨٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿فَرَوْحٌ﴾ الفرح، مثل قوله: ﴿ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف:٨٧]، ﴿ورَيْحانٌ﴾ الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته

سورة المجادلة — الآية ٦

عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق صالح بن موسى، عن أبيه- أنه سمع رجلًا يُلاحِي رجلًا، فقال: مَه، لا تَلْفظْ إلا بخير، ولا تقُل لأخيك إلا ما تُحبّ أن تَسمعه مِن غيرك، فإنّ العبد مسؤول عن لفظه، مَحْصِيٌّ عليه، ذلك كلّه: ﴿أحْصاهُ اللَّهُ ونَسُوهُ﴾

سورة الممتحنة — الآية ١٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾، قال: نَزَلَتْ في سُبَيعة بنت الحارث يوم الحُدَيبية، حلّتْ مُهاجِرة، وزوجها اسمه: مسافر بن أسلم

سورة التحريم — الآية ٤

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾ قال: وبدأ بصالح المؤمنين هاهنا قبل الملائكة، قال: ﴿والمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾

سورة العصر — الآية ٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ يعني: بتوحيد الله عز وجل، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ يعني: على أمر الله عز وجل، فمَن فعل هذين كان مِن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فليسوا من الخُسران في شيء، ولكنهم في الجنان مُخلَّدون

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٦٩) أنّ كثيرًا من المفسرين قالوا: الخير هنا المال، فوصَفه بالشحّ. ونَقل عن آخرين أنه على عمومه في المال والأفعال الصالحة، وعلَّق عليه بقوله: «ومَن يَمنع إيمانه وطاعته لله تعالى فقد مَنع الخير»