الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس مسعود فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ففعل وولدت له أولادا ثم أتى ابن مسعود المدينة فسأل عمر وفي لفظ وأخرج مالك عن ابن مسعود أنه استفتي وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد البنت إذا لم تكن البنت مست فأرخص ابن مسعود في ذلك ثم إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وأن الشرط في الربائب فرجع ابن مسعود إلى الكوفة قلم يصل إلى بيته حتى أتى الرجل الذي أفتاه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر ، عن ابن عباس في قوله : { إني نذرت للرحمن صوماً } قال : صمتاً وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري ، عن ابن عباس Bهما أنه قرأها { إني نذرت للرحمن صوماً } صمتاً وقال : ليس وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله : { إني نذرت للرحمن صوماً } قال : كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد وأخرج ابن أبي حاتم ، عن حارثة بن مضرب قال : كنت عند ابن مسعود فجاء رجلان ، فسلم أحدهما ، ولم يسلم الآخر وأخرج ابن الأنباري ، عن الشعبي قال : في قراءة أبي بن كعب { إني نذرت للرحمن صوماً } صمتاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله فمنهم من يقول أيكم زادته قال : من المنافقين من يقول وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا قال : كانت إذا أنزلت سورة آمنوا بها فزادهم الله إيمانا وتصديقا وكانوا بها يستبشرون وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله فزادتهم رجسا إلى رجسهم قال : شكا إلى شكهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أو لا يرون أنهم يفتنون قال : يبتلون في كل عام مرة أو مرتين قال : بالسنة والجوع وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله يفتنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص306 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في سننه عن أبي عمرو الشيباني أن رجلا من بني شمخ تزوج امرأة ولم يدخل بها ثم رأى أمها فأعجبته فاستفتى ابن مسعود فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ففعل وولدت له أولادا ثم أتى ابن مسعود المدينة فسأل عمر وفي لفظ عن ابن مسعود أنه استفتي وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد البنت إذا لم تكن البنت مست فأرخص ابن مسعود في ذلك ثم إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وأن الشرط في الربائب فرجع ابن مسعود إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما القول الذي رُوي عن ابن عباس أنه الرزق الحلال، فهو مُحْتَمَل أن يكون معناه الذي قلنا في ذلك، من أنه قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي مالك ، عن ابن عباس (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قال: إذا صاروا إلى حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سَمِيع، عن أبي مالك، وأبي الربيع، عن ابن عباس، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن إسماعيل بن سَمِيع، __________ (1) هذه العبارة قد سقطت منها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني المثنى، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنس بن مالك حميد: هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة، سمع من أنس بن مالك، وسمع من ثابت البناني عن أنس. وكذلك رواه مسلم 2: 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد. وذكره ابن كثير 1: 472- 473 من رواية المسند. ثم قال: "انفرد بإخراجه مسلم" يعني انفرد به عن البخاري. ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني المثنى، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنس بن مالك حميد : هو ابن أبي حميد الطويل وهو تابعي ثقة ، سمع من أنس بن مالك ، وسمع من ثابت البناني عن أنس . وكذلك رواه مسلم 2 : 309 من طريق ابن أبي عدي عن حميد ثم من طريق خالد بن الحارث عن حميد . وذكره ابن كثير 1 : 472- 473 من رواية المسند . ولكنه وهم فنسبه أيضًا للبخاري ولم أجده فيه ، مع جزم ابن كثير بانفراد مسلم بروايته .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي والبزار وابن خزيمة وابن عدي والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك « أن رسول الله A قال : من زارني بالمدينة محتسباً كنت له وأخرج البيهقي عن ابن عمر « أنه كان يأتي القبر فيسلم على رسول الله A ولا يمس القبر ، ثم يسلم على أبي بكر وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي A

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس Bهما . مثله سواء . وأخرج مالك والبخاري ومسلم والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة Bه « أن رسول الله A قال : الخيل لثلاثة وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « الخيل معقود في نواصيها وأخرج مالك وأحمد بن حنبل والطيالسي وابن شيبة البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن ابن عمر Bهما وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن جرير بن عبد الله Bه قال « رأيت النبي A يلوي ناصية فرسه باصبعه ويقول : الخير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال : " الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا " فذهب فسقاه فبرأ وأخرج ابن سلم : " من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء " وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن مالك والشفاء من داء نزل به ؟ فبعث إليه النبي صلى الله عليه و سلم بعسل أو بعكة من عسل وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري