الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبِما كان لها من النظام تَسنّى أن تجعل علامات لمواقيت حلول الفصول الأربعة وحلول الأشهر الاثني عشر ، فهم موقع الشمس في النهار وأعادوا رصدها يوماً فيوماً ، وكلما مضت مدة شهر من السنة ضبطوا للشهر الذي يليه علامات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثروات الأرضية الأخري , وفي تسوية سطح الأرض وشق الفجاج والسبل فيها . (11) جعل تضاريس الأرض المختلفة علامات للاهتداء بها علي اليابسة في وضح النهار , وجعل النجوم علامات للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر . (12)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن المعتمد في تفسير هذه الآية ما بينا أن العلو والفسحة والضياء والطهارة من علامات السعادة ، والسفل والضيق والظلمة من علامات الشقاوة ، فلما كان المقصود من وضع كتاب الفجار في أسفل السافلين ، وفي أضيق المواضع
مشكل إعراب القرآن - القيسي
له الهاء في له لله جل ذكره وقيل للنبي عليه السلام قوله إلاالمودة استثناء ليس من الأول قوله لعل الساعة قريب إنما ذكر قريبا لأن التقدير لعل وقت الساعة قريب أو قيام الساعة قريب ونحوه وقيل
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: إنه كان يُحَمُّ في ساعة قد اعتاده ذلك، فنظر في الأوقات، (وقت) الساعة التي تأتيه الحُمى فيها، فوجدها تلك الساعة التي دُعِي إلى الخروج معهم إلى جمعهم فقال: إني سقيم. أي: إن هذه الساعة أسقم فيها بالحمى التي اعتادتني، فجعل ذلك علة لتخلفه عنهم، وكان فيما قال صادقاً، لأن
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً}، أي: هل ينظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في عيسى إلا الساعة (بغتى، أي: فجأة). " وأن " في موضع نصب بدل من " الساعة " بدل الاشتمال.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[65] ولما سأل المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت قيام الساعة، نزل قوله تعالى: {قُلْ لَا لأنه فاعل (يَعْلَمُ) تقديره: لا يعلم إلا اللهُ الغيبَ في السموات، فأعلم الله تعالى أنه لا يعلم وقت الساعة سواه، وجاء بلفظ يعم الساعة وغيرها.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(بل الساعة موعدهم) أي موعد عذابهم الأخروي بعد بدر، وليس هذا العذاب الكائن في الدنيا بالقتل والأسر والقهر ولهذا قال: (والساعة أدهى) أي وعذاب الساعة أعظم في الضر، وأفظع وأشد من موقف بدر، يقال: دهاه أمر كذا أي دهواً ودهياً؛ والداهية الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه، مأخوذ من الدهاء وهو النكر والفظاعة وإظهار الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله D حق ، وأن الساعة لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وأشهد أن الدين كما وصف ، والكتاب كما أنزل ، وأشهد أن الساعة في كل يوم أربع مرات : أشهد أن الله هو الحق المبين ، وأنه يحيي ويميت ، وأنه على كل شيء قدير ، وأن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نذير من النذر الأولى } قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله ، وفي قوله { أزفت الآزفة } قال : الساعة وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة { ليس لها من دون الله كاشفة