الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن عائشة Bها قالت : أنزل الله عذري وكادت الأمة تهلك في سببي ، فلما سري عن رسول الله A وعرج الملك فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ { الخبيثات للخبيثين } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( حم ) من روضات ، مخصبات ، معشبات ، متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة » الدخان « في ليلة الجمعة أصبح مغفوراً له ، ومن قرأ { الم تنزيل } السجدة و { تبارك الذي بيده الملك }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن علي وابن عباس قالا : كان رسول الله A يعرض نفسه على القبائل بمكة ، ويعدهم الظهور ، فإذا قالوا لمن الملك ثم أنزل فيهم سورة من كتاب الله بمكة { لإِيلاف قريش } [ قريش ، الآية : 1-4 ] إلى آخرها » قال عدي بن حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم فإنما يعمل الإنسان على ما استنسخ الملك من أم الكتاب وأخرج ابن وتسربل الرحمة وارتدى بالكبرياء فمن تعزز بغير ما أعز الله فذلك الذي يقال له ذق إنك أنت العزيز الكريم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفد ذكرت الرواية بذلك فيما مضى قبل في سورة الأنعام. حدثنا صالح بن مسمار، قال: ثنا الوليد بن عبد الملك، قال: سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهنيّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن العرب لا تضمر حرفين. (4) ولكن لو كان قرئ ذلك"بالياء" لجاز رفعه، لأنه يكون لو قرئ كذلك صلة ل"الملك سبيل الله، كما قال تعالى ذكره:( وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ ) [سورة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله الا ترى انه في جميع القران يبدا قبل كل اسم 10884 حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن بنت عبد الملك عاصم عن الشعبي قال : كتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اربعة كتب اولها باسمك اللهم قال : فنزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الانباري في المصاحف عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ سورة الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا * الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنتهى فقال : هي سدرة نابتة في السماء السابعة ثم علت على الخلائق إلى ما دونها و عندها جنة المأوى سورة الكتب فقلت له : الأرض التي نحن عليها ما سكانها ؟ قال : هي على صخرة خضراء تلك الصخرة على كف ملك ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الانباري في المصاحف عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ سورة الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا * الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك