لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
«فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ» وهو المؤمن المحسن.
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سبيل اللّه : ما يوصل إلى مرضاته تعالى ، الحبة : واحدة الحب ، وهو ما يزرع ليقتات به ، المنّ : أن يذكر المحسن
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أي إنما تنال من دعاه خوفا وطمعا فهو المحسن والرحمة قريب منه لأن مدار الإحسان على هذه الأصول الثلاثة
تفسير المنتصر الكتاني
الجوية كما حكى علي بن أبي طالب وغيره من الصحابة والتابعين: أنه سخر له السحاب؛ فقد سئل عنه علي فقال: ذاك عبد الكهف:87 - 88] فقوله: {كَذَلِكَ} [الكهف:91] أي: مثلما حدث مع قوم مغرب الشمس دعاهم إلى الله، وأحسن إلى المحسن مطلع الشمس وخيرناه بأن يصنع معهم ما شاء إما أن يعذب وإما أن يتخذ فيهم حسناً، فكان جوابه: أن يحسن إلى المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وتأديب فقال : ( ذلك ) أي الأمر العظيم الجدوى هو أن أرسلنا الرسل ) أن ) أي لأجل أنه ) لم يكن ربك ) أي المحسن أن يسلم شيء من ذلك بجناب عظمته على وجه أثبت له ذلك إحاطة العلم بجميع أعمالهم فقال : ( وما ربك ) أي المحسن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كان صاحب كبيرة أو صغيرة فهو في النار مخلّد ولا إيمان له ، وجعلوا آيات الوعد كلّها مخصّصة بالمؤمن المحسن ( الجن : 23 ) ، فلا بدّ أن نقول : إنّ آيات الوعد لفظها لفظ العموم ، والمراد به الخصوص : في المؤمن المحسن
المهذب في تفسير جزء عم
الإنسان أن يدعوه توالى الإحسان عليه ، وتكاثر النعم بين يديه ، إلى أن يتخذ من ذلك أسلحة يحارب بها ربه المحسن وكرم الكريم ، وإحسان المحسن ، إذا قوبل ممن أكرم وأحسن إليه ، بالاستخفاف ، ثم النكران والجحود ، ثم بالحرب
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
بقوله "بآيات ربهم " فهو المحسن والمالك ثم جرى القدر بما سبق لهم فإيراد قوله "كذبوا بآيات ربهم " مع ما والمشير لندامتهم وتحسرهم ولا خفاء بالفرق بين قول القائل لمن كفر بنعمة الله: إنما كفرت بنعمة مالك المحسن
الوجيز في تجويد الكتاب العزيز
يحكم القراءة والتجويد ويتلو كتاب ربه كما نزل فعليه بترويض اللسان وتعويده النطق الصحيح المتلقى من فم المحسن نهاية الإتقان والتجويد ووصول غاية التصحيح والتسديد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
لهم من النوس فاستحق كافرهم تنجيز العقاب ) ولولا كلمة ) أي عظيمة ) سبقت ) أي في الأزل ) من ربك ) أي المحسن التمرد ) لولا ) أي هلا ولم لا ) أنزل ( أ ] بأي وجه كان ) عليه آية ) أي واحدة كائنة وآتية ) من ربه ) أي المحسن