المختصر في تفسير القرآن الكريم

هو الذي أخرج بني النَّضِير الذين كفروا بالله، وكذبوا رسوله محمدًا صلّى الله عليه وسلّم، من ديارهم بالمدينة لأول إخراج لهم من المدينة إلى الشام، وهم من اليهود أصحاب التوراة، بعد نقضهم لعهدهم وصيرورتهم مع المشركين عليه؛ أخرجهم إلى أرض الشام، ما ظننتم - أيها المؤمنون - أن يخرجوا من ديارهم لما هم عليه من العزة والمنعة ، وظنوا هم أن حصونهم التي شَيَّدوها مانعتهم من بأس الله وعقابه، فجاءهم بأس الله من حيث لم يُقَدِّروا مجيئه حين أمر رسوله بقتالهم وإجلائهم من ديارهم، وأدخل الله في قلوبهم الخوف الشديد، يدمرون بيوتهم بأيديهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُ. * * * وقال جماعة من أهل التأويل: معنى"الخوف" في هذا الموضع: الخوف الذي هو خلاف"الرجاء". قالوا: معنى ذلك: إذا رأيتم منهن ما تخافون أن ينشزن عليكم، من نظر إلى ما لا ينبغي لهن أن ينظرن إليه، ويَدخُلن ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض:"نَشْز" و"نَشَاز". (3) ="فعظوهن"، يقول: ذكّروهن الله، وخوِّفوهن وعيدَه ، في ركوبها ما حرّم الله عليها من معصية زوجها فيما أوجب عليها طاعته فيه. (4) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك ذكر من قال:"النشوز"، البغضُ ومعصيةُ الزوج. 9335 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تُ. * * * وقال جماعة من أهل التأويل: معنى"الخوف" في هذا الموضع: الخوف الذي هو خلاف"الرجاء". قالوا: معنى ذلك: إذا رأيتم منهن ما تخافون أن ينشزن عليكم، من نظر إلى ما لا ينبغي لهن أن ينظرن إليه، ويَدخُلن ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض:"نَشْز" و"نَشَاز". (3) ="فعظوهن"، يقول: ذكّروهن الله، وخوِّفوهن وعيدَه ، في ركوبها ما حرّم الله عليها من معصية زوجها فيما أوجب عليها طاعته فيه. (4) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك ذكر من قال:"النشوز"، البغضُ ومعصيةُ الزوج. 9335 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومما يُبَيِّن صحةَ ما قلناه من أن تأويل الآية مرادٌ بها إحصارُ غير العدوّ وأنه إنما يراد بها الخوف من و" الأمنُ" إنما يكون بزوال الخوف. وإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أن الإحصار الذي عنى الله في هذه الآية، هو الخوف الذي يكون بزواله الأمنُ. المتْلوّ، وإن كان قد يُلحق حكمه عندنا بحكمه من وجه القياس من أجل أن حَبْس من لا خوف على النفس من حبسه أجل أن حبس من لا خوف على النفس من حبسه".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومما يُبَيِّن صحةَ ما قلناه من أن تأويل الآية مرادٌ بها إحصارُ غير العدوّ وأنه إنما يراد بها الخوف من و" الأمنُ" إنما يكون بزوال الخوف. وإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أن الإحصار الذي عنى الله في هذه الآية، هو الخوف الذي يكون بزواله الأمنُ. المتْلوّ، وإن كان قد يُلحق حكمه عندنا بحكمه من وجه القياس من أجل أن حَبْس من لا خوف على النفس من حبسه أجل أن حبس من لا خوف على النفس من حبسه" .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

كانت رحلة طويلة من الرعاية والتوجيه، ومن التلقي والتجريب، قبل وحي الله له بالنبوة: (تجربة الرعاية والحب والتدليل، وتجربة الاندفاع تحت ضغط الغيظ الحبيس، وتجربة الندم والتحرج والاستغفار، وتجربة الخوف والمطاردة حين بلغ أشده من العلم والحكمة، إن الرسالة تكليف ضخم شاق متُعدد الجوانب والتبعات، يحتاج إلى زاد ضخم من إن الله تعالى أراد أن يربي موسى عليه السلام بالأحداث قبل الرسالة، ولهذا دخل بقدرة الله إلى مجتمع الرعاة ، مستشعرًا النعمة في أن يكون راعي غنم يجد القوت والمأوى بعد الخوف والجوع والمطاردة والمشقة.

تفسير الجلالين

87 - { ويوم ينفخ في الصور } القرن النفخة الأولى من إسرافيل { ففزع من في السماوات ومن في الأرض } خافوا الخوف المفضي إلى الموت كما في آية أخرى فصعق والتعبير فيه بالماضي لتحقق وقوعه { إلا من شاء الله } أي

تفسير الجلالين

83 - { وإذا جاءهم أمر } عن سرايا النبي صلى الله علي وسلم بما حصل لهم { من الأمن } بالنصر { أو الخوف } بالهزيمة { أذاعوا به } أفشوه نزل في جماعة من المنافقين أو في ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ويتأذى النبي { ولو ردوه } اي الخبر { إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم } اي ذوي الرأي من الرسول وأولي الأمر { ولولا فضل الله عليكم } بالإسلام { ورحمته } لكم بالقرآن { لاتبعتم الشيطان } فيما يأمركم به من الفواحش { إلا قليلا }

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأن محمداً رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقلوبهم منكرة تأبى ذلك. رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا) . أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) قال ابن كثير: يقول تعالى مخبراً عن المنافقين - عليهم لعائن الله - أنهم (إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوّوا رؤوسهم)

المختصر في تفسير القرآن الكريم

في ذلك الموقف في غزوة الخندق اختُبِر المؤمنون بما لاقوه من تكالب أعدائهم عليهم، واضطربوا اضطرابًا شديدًا من شدة الخوف، وتبين بهذا الاختبار المؤمن والمنافق.