تفسير القرآن العظيم
(3) 260 أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهيا بي إلى مدينة مبنية بلبن من ذهب: (4) 181 أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزبور ولا في الفرقان مثلها: (1) 21 اتَّخَذُوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وفى معناه أحاديث وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء ( وأخرج عبد بن حميد عن أبى صالح ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ( قال التوراة وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال ) الفرقان ( الحق وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ملاحظة معنى التقدير وإن لم يخل عنه في نفس الأمر فيكون المعنى أوجد كل شىء فقدره لئلا يلزم التكرار الفرقان بعد الموت يقال أنشر الله الموتى فنشروا ومنه قول الأعشى حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر الفرقان وضعوا الشىء في غير موضعه وهذا هو الظلم وأما كون ذلك منهم زورا فظاهر لأنهم قد كذبوا فى هذه المقالة الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وهذه كلمة يراد بها المبالغة كقولك كفى بالله ربا والخبير المطلع على الأمور بحيث لايخفى عليه منها شىء الفرقان خبيرا وقيل قوله به يجرى مجرى القسم كقوله ) واتقوا الله الذي تساءلون به ( والوجه الأول أقرب هذه الوجوه الفرقان بالسجود نفورا عن الدين وبعد عنه وقيل زادهم ذكر الرحمن تباعدا من الإيمان كذا قال مقاتل والأول أولى الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جزائه وقرأ الحسن يلق أياما جمع يوم يعنى شدائد والعرب تعبر عن ذلك بالأيام وما أظن هذه القراءة تصح عنه الفرقان والضير فى قوله ) ويخلد فيه ( راجع إلى العذاب المضاعف أى يخلد في العذاب المضاعف مهانا ذليلا حقيرا الفرقان بالتبديل أن يوفقه لأضداد ماسلف منه ) وكان الله غفورا رحيما ( هذه الجملة مقررة لما قبلها من التبديل الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 89 """""" تاب فإنه يتوب الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . . المراد مروا بذوى اللغو يقال فلان يكرم عما يشينه أى يتنزه ويكرم نفسه عن الدخول فى اللغو والاختلاط بأهله الفرقان الكشاف ليس بنفى للخرور وإنما هو إثبات ونفى للصمم والعمى وأراد أن النفى متوجه إلى القيد لا إلى المقيد الفرقان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن تطلب ويرغب فيها والأقرب أنهم سألوا الله أن يبلغهم فى الطاعة المبلغ الذى يشار إليهم ويقتدى بهم الفرقان يلقونه سلام ( وقيل معنى التحية الدعاء لهم بطول الحياة ومعنى السلام الدعاء لهم بالسلامة من الافات الفرقان حسنت الغرفة مستقرا يستقرون فيه ومقاما يقيمون به وهذا فى مقابل ما تقدم من قوله ساءت مستقرا ومقاما الفرقان
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بينهما ثماني سنين التي في النساء بعد التي في الفرقان عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن أبي الزناد قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سليمان قال : قرأ إبراهيم في الفرقان { أنسجد لما يأمرنا } بالياء .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جهنم يسيل فيها صديد أهل النار وهم اللذان ذكر الله في كتابه {فسوف يلقون غيا} {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} الفرقان