التفسير الوسيط

غيره من أبناء بنى إسرائيل. وحمايتنا، ومن رعاه الله- تعالى- وحماه، فلا خوف عليه ولا حزن. بأن ابنها سيعود إليها، وسيكون من رسل الله- عز وجل-. وأما الثاني: فالخوف عليه من الغرق ومن الضياع، ومن الوقوع في يد بعض العيون المبثوتة من قبل فرعون في تطلب فإن قلت: ما الفرق بين الخوف والحزن؟ قلت: الخوف، غم يلحق الإنسان لشيء متوقع. __________ (1) تفسير الآلوسى

الأساس في التفسير

الصلاة على لسان نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة .. وعلى هذا الاتجاه تكون الآية اللاحقة زيادة بيان للآية السابقة في تبيان حالة أخرى من حالات الصلاة في الخوف قال أبو يوسف: هذا النص خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم فلا صلاة خوف بعده صلى الله عليه وسلم وقال غيره : الأئمة نواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عصر، فكان الخطاب له متناولا لكل إمام، ودليله فعل الصحابة بعده صلى الله عليه وسلم فالخطاب في الآية، وإن كان له صلى الله عليه وسلم، فهو يشمل كل أمير للمسلمين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختلفوا في أن المراد من قوله {إِذِ القلوب لَدَى الحناجر كاظمين} كناية عن شدة الخوف أو هو محمول على ظاهره ، قيل المراد وصف ذلك اليوم بشدة الخوف والفزع ونظيره قوله تعالى : {وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر وَتَظُنُّونَ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ} [ الواقعة : 83 ، 84 ] وقيل بل هو محمول على ظاهره ، قال الحسن : القلوب انتزعت من كاظمة على غم وكرب فيها مع بلوغها الحناجر ، وإنما جمع الكاظمة جمع السلامة لأنه وصفها بالكظم الذي هو من قرأ كاظمون وبالجملة فالمقصود من الآية تقرير أمرين أحدهما : الخوف الشديد وهو المراد من قوله {إِذِ القلوب

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وما جعله الله إلا بشرى: أي الإمداد بالملائكة إلا بشرى لكم بالنصر. أمنة.: أي أمناً من الخوف الذي أصابكم لقلتكم وكثرة عدوكم. منه: أي من الله تعالى. الرعب: الخوف والفزع. فاضربوا كل بنان: أي أطراف اليدين والرجلين حتى يعوقهم عن الضرب والمشي. شاقوا الله ورسوله: أي خالفوه في مراده منهم فلم يطيعوه وخالفوا رسوله. ذلكم فذوقوه: أي العذاب فذوقوه. ، {إن الله عزيز حكيم} عزيز غالب لا يحال بينه وبين ما يريده، حكيم بنصر من هو أهل للنصر، هذه نعمة، وثانية

تفسير السراج المنير - الشربيني

} أي: من الرطب {واشربي} من السري أو كلي من الرطب واشربي من عصيره، {وقرّي عيناً} أي: وطيبي نفسك وارفضي ما سال منها من الدم. فإن قيل: إن مضرة الخوف أشدّ من مضرة الجوع والعطش لأن الخوف ألم الروح والجوع ألم البدن وألم الروح أقوى جوعها خوفاً من الذئب، ثم كسر رجلها وقدم إليها العلف فتناولت العلف مع ألم البدن فدل ذلك على أن ألم الخوف أشدّ من ألم البدن، وإذا كان كذلك فلم قدّم ضرر الجوع والعطش على دفع ضرر الخوف؟ (5/170) ---

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} أي : من الرطب {واشربي} من السري أو كلي من الرطب واشربي من عصيره ، {وقرّي عيناً} أي : وطيبي نفسك وارفضي ما سال منها من الدم. فإن قيل : إن مضرة الخوف أشدّ من مضرة الجوع والعطش لأن الخوف ألم الروح والجوع ألم البدن وألم الروح أقوى جوعها خوفاً من الذئب ، ثم كسر رجلها وقدم إليها العلف فتناولت العلف مع ألم البدن فدل ذلك على أن ألم الخوف أشدّ من ألم البدن ، وإذا كان كذلك فلم قدّم ضرر الجوع والعطش على دفع ضرر الخوف؟

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

} أي: من الرطب {واشربي} من السري أو كلي من الرطب واشربي من عصيره، {وقرّي عيناً} أي: وطيبي نفسك وارفضي ما سال منها من الدم. فإن قيل: إن مضرة الخوف أشدّ من مضرة الجوع والعطش لأن الخوف ألم الروح والجوع ألم البدن وألم الروح أقوى جوعها خوفاً من الذئب، ثم كسر رجلها وقدم إليها العلف فتناولت العلف مع ألم البدن فدل ذلك على أن ألم الخوف أشدّ من ألم البدن، وإذا كان كذلك فلم قدّم ضرر الجوع والعطش على دفع ضرر الخوف؟ (5/170)

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

النحل 128 بفوانه أو محظور فكيف عن الخوف من وقوعه

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

8 - قلوب فى ذلك اليوم فزعة شديدة الاضطراب من الخوف.