تفسير مقاتل بن سليمان
براءة مقاتل من التشبيه (ا) فى نسبة (الوجه) لله تعالى: قال تعالى: فى سورة (الرحمن/ 26- 27) : (كُلُّ مَنْ وقال تعالى فى سورة (القصص/ 88) : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وقد جعل مقاتل آية القصص متممة لآية الرحمن، فان آية الرحمن تفيد فناء من على الأرض- اما آية القصص فانها
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
أول ما نلتقطه هو ما ذكرناه في سورة "يوسف"، أن في هذا الإخبار دليلًا على أن محمدًا هو رسول الله حقًا، مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (القصص مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (القصص تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (القصص ذكر الله -عز وجل- في أواخر سورة "هود": {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويدل لذلك قوله عقبه ) قالت إحداهما يا أبت استأجره ( ( القصص : 26 ) فإنه دليل على أن أباها لم يسبق منه وذلك يقتضي أن شعيباً سأله عن سبب قدومه ، و ) القصص ( : الخبر . و ) قص عليه ( أخبره . والتعريف في ) القصص ( عوض عن المضاف إليه ، أي قصصه ، أو للعهد ، أي القصص المذكور آنفاً . وتقدم نظيره في أول سورة يوسف .
أسباب النزول
سورة يوسف (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله تعالى: (نحن نقص عليك أحسن القصص) الآية. الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عزوجل - نحن نقص عليك أحسن القصص يا رسول الله لو قصصت، فأنزل الله تعالى - الر تلك آيات الكتاب المبين - إلى قوله - نحن نقص عليك أحسن القصص أحسن الحديث - الآية، قال: ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن، يعنون القصص
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
ارتكاز مثل هذا الاعتقاد في فطرة أم موسى بالنسبة لولدها عليه السلام حسبما نطقت به الآية الكريمة من سورة القصص: وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص: وعلى هذا النحو المؤكد بإن واسمية الجملة إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [القصص
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقد سئل: ما الحكمةُ في عدم تكرير قصة يوسف، وسَوْقها مساقاً واحداً في موضع واحد دون غيرها من القصص، وأجيب وقد صحح الحاكم في مستدركه حديثَ النهي عن تعليم النساء سورة يوسف. ثانيها: أنها اختصت بحصول الفَرَج بعد الشدة، خلاف غيرها من القصص. كقصة إبليس وقوم نوح وهود وصالح وغيرهم، فلما اختصت بذلك اتفقت الدواعي على نقْلها لخروجها عن سِمَةِ القصص كأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: إن كان من تلقاء نفسي فافعلوا في قصة يوسف ما فعلته في سائر القصص
تفسير السراج المنير - الشربيني
ويوم القيامة}، أي: وأتبعوا يوم القيامة لعنة أخرى فهم ملعونون في الدنيا والآخرة، ونظيره قوله تعالى في سورة القصص: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} (القصص، 42) . السالفة في القرون الماضية، وقوله تعالى: {نقصه عليك}، أي: نخبرك به يا محمد خبراً بعد خبر، وفائدة ذكر هذه القصص وفي أخباره صلى الله عليه وسلم بهذه القصص من غير مطالعة كتب ولا تتملذ دلالة على نبوّته فإنّ ذلك لا يكون
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت آثار هذه القصص آيات مرئيات , والإخبار بها آيات مسموعات , وكان 390 في إطراد إهلاك العاصي وإنجاء يأتيهم من ذكر} - الآية الإخبار برسالة محمد صلى الله عليه وسلم , إشارة إلى ما في الأخبار عن آثار هذه القصص التركيب والترتيب وغير ذلك من عجيب الأساليب الذي لم تؤته أمة من الأمم السالفات , ومن جهة أن الآتي بتلك القصص جزء : 5 رقم الصفحة : 389 مكرراً فيه ذكر القصص سابقاً في كل سورة منها ما يناسب المقصود من تلك السورةن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القيامة} ، أي : وأتبعوا يوم القيامة لعنة أخرى فهم ملعونون في الدنيا والآخرة ، ونظيره قوله تعالى في سورة القصص : {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} (القصص ، ) . القرون الماضية ، وقوله تعالى : {نقصه عليك} ، أي : نخبرك به يا محمد خبراً بعد خبر ، وفائدة ذكر هذه القصص وفي أخباره صلى الله عليه وسلم بهذه القصص من غير مطالعة كتب ولا تتملذ دلالة على نبوّته فإنّ ذلك لا يكون