تفسير السراج المنير - الشربيني

{إلى الله مرجعكم} أي: رجوعكم في ذلك اليوم فيثيب المحسن على إحسانه، ويعاقب المسيء على إساءته {وهو على

تفسير السراج المنير - الشربيني

المستمرّ {سبحان ربنا} تنزيهاً له عن خلف الوعد {إن}، أي: انه {كان}، أي: كوناً لا ينفك {وعد ربنا}، أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

تعالى: {فأووا إلى الكهف}، أي: الغار الذي في الجبل {ينشر}، أي: يبسط {لكم} ويوسع عليكم {ربكم}، أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{فأردنا} أي: بقتله وإراحتهما من شره {أن يبدلهما ربهما} أي: المحسن إليهما بإعطائه وأخذه، قال مطرف: فرح

التبيان في أقسام القرآن

قولين بناء على الأقوال الثلاثة في اللوامة فقال ابن عباس كل نفس تلوم نفسها يوم القيامة يلوم المحسن نفسه

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

رحمة الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى أنه رب العالمين مؤمنهم وكافرهم يرُبّهم ويرعاهم لكن يُثيب المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غيرها فهو {يقول} أفرد الضمير رعاية للفظ من بشارة بأن الهالك في هذه الأمة إن شاء الله قليل {ربنا} أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : {ليعلمون أنه} أي هذا التحويل {الحق} أي ليس بعده في أمر القبلة حق آخر يرفعه أصلاً {من ربهم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{إلى الله مرجعكم} أي : رجوعكم في ذلك اليوم فيثيب المحسن على إحسانه ، ويعاقب المسيء على إساءته {وهو على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها أن صريح العقل يوجب في حكمة الحكيم أن يفرق بين المحسن والمسيء والمظلوم والظالم وأن لا يجعل من كفر