السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ويوم القيامة}، أي: وأتبعوا يوم القيامة لعنة أخرى فهم ملعونون في الدنيا والآخرة، ونظيره قوله تعالى في سورة القصص: {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} (القصص، 42) . السالفة في القرون الماضية، وقوله تعالى: {نقصه عليك}، أي: نخبرك به يا محمد خبراً بعد خبر، وفائدة ذكر هذه القصص وفي أخباره صلى الله عليه وسلم بهذه القصص من غير مطالعة كتب ولا تتملذ دلالة على نبوّته فإنّ ذلك لا يكون
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذه نكتة فاتني العلم بها في آية سورة البقرة فضُمّها إليها أيضاً . الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ( يعلم ممّا مضى من الكلام على نظيره من سورة سوى أن الذي وقع في سورة البقرة ( 35 ) ) وكلا بالواو وهنا بالفاء ، والعطف بالواو أعم ، فالآية هنا أفادت مواقعها ، ليحصل تجديد الفائدة ، تنشيطاً للسّامع ، وتفنّناً في أساليب الحكاية ، لأنّ الغرض الأهمّ من القصص التّحذير من أن يُنهى عن الأكل منها ، لأنّ النّهي عن قربانها سد لذريعة الأكل منها وقد تقدّم نظيره في سورة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وأما "دَرَس" ففيه ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم - وشاهد هذا : دارسْتَ؛ أي : فإذا جئتهم بهذه القصص والأنباء 1 في البحر 4/ 197 : وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : "دارسْتَ" أي : دراست يا محمد غيرك في هذه الأشياء. 2 سورة الأنعام : 25. 3 سورة القصص : 8. 4 هو سلام بن سليمان الطويل أبو المنذر المزني مولاهم، البصري ثم الكوفي طبقات القراء : 1/ 309. 5 سورة الأنعام : 108. 6 سورة يونس : 90. 7 رُوي : "كتب" مكان "كتبوا"، و"من" مكان
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
في سورة المعارج: "يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون(¬1). وقوله في سورة القصص: "فأرسله معي ردا يصدقني"(¬2). قراءة من قرأ "نصب" بضمتين، كقوله: "وما ذبح على النصب" قال: ومعناه: أصنام لهم"(¬6). ¬__________ (¬1) - سورة المعارج الآية ما قبل الأخيرة. (¬2) - سورة القصص الآية رقم 34. (¬3) - نقله الذهبي في معرفة القراء الكبار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما "دَرَس" ففيه ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم - وشاهد هذا : دارسْتَ ؛ أي : فإذا جئتهم بهذه القصص 1 في البحر 4/ 197 : وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : "دارسْتَ" أي : دراست يا محمد غيرك في هذه الأشياء. 2 سورة الأنعام : 25. 3 سورة القصص : 8. 4 هو سلام بن سليمان الطويل أبو المنذر المزني مولاهم ، البصري ثم الكوفي طبقات القراء : 1/ 309. 5 سورة الأنعام : 108. 6 سورة يونس : 90. 7 رُوي : "كتب" مكان "كتبوا" ، و"من" مكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذن ، كل قصة من القصص القرآني تجدها قد جاءت تخدم فكرة ، ومجموعها يعطي كل القصة ؛ لأن الحق حين يورد القصص فهو يأتي بلقطة في سورة لتخدم موقفاً ، ولقطة أخرى تخدم موقفاً آخر وهكذا . وحين شاء أن يرسل لنا قصة محبوكة تماماً ، جاء بقصة " يوسف " في سورة يوسف ولم يكررها في القرآن ، لأنها مستوفية في سورة يوسف ، اللهم إلا في آية واحدة : { وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بالبينات فَمَا حتى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ الله مِن بَعْدِهِ رَسُولاً . . . } [ غافر : 34 ] لقد وردت في سورة
البرهان فى تناسب سور القرآن
سورة برأسها إلى عاقبة من صبر ورضى وسلم ليتنبه المؤمنون على ما في طي ذلك، وقد صرح لهم بما أجملته هذه السورة فهذا ما أوجب تجرد هذه القصة عن تلك القصص والله أعلم، وأما تأخر ذكرها عنها فمناسب لحالها، ولأنها إخبار الحاصل ذلك في سورة هود، ثم إن ذكر أحوال المؤمنين مع من كان معهم من المنافقين وصبرهم عليهم مما يجب أن يتقدم ويعقب بهذه القصة من حث عاقبة الصبر والحض عليه كما مر فأخرت إلى عقب سورة هود عليه السلام لمجموع ثم ناسبت سورة يوسف أيضا أن تذكر إثر قوله تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات " وقوله: "واصبر فإن الله لا
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وأما "دَرَس" ففيه ضمير النبي -صلى الله عليه وسلم- وشاهد هذا: دارسْتَ؛ أي: فإذا جئتهم بهذه القصص والأنباء ___ 1 في البحر 4/ 197: وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: "دارسْتَ" أي: دراست يا محمد غيرك في هذه الأشياء. 2 سورة الأنعام: 25. 3 سورة القصص: 8. 4 هو سلام بن سليمان الطويل أبو المنذر المزني مولاهم، البصري ثم الكوفي، طبقات القراء: 1/ 309. 5 سورة الأنعام: 108. 6 سورة يونس: 90. 7 رُوي: "كتب" مكان "كتبوا"، و"من" مكان "على
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص : 6] قَوْلُهُ: {وَنُرِيدُ} [القصص: 5] عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ {يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ} [القصص: إِسْرَائِيلَ فِرَقًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ وَنَحْنُ {نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ} [القصص : 5] اسْتَضْعَفَهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} [القصص: 5] . -[153
تفسير الشعراوي
معنى {وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ} [القصص: 23] يعني: جاء عند الماء، ولا يقتضي الورود أن يكون شَرِب منه. {وَجَدَ عَلَيْهِ} [القصص: 23] أي: على الماء {أُمَّةً} [القصص: 23] جماعة {يَسْقُونَ} [القصص: 23] أي: مواشيهم {وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ} [القصص: 23] يعني: بعيداً عن الماء {امرأتين تَذُودَانِ} [القصص: 23] أي: تكفّان