نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان تعظيم الاسم أقعد وأبلغ في تعظيم المسمى قال : {اسم ربك} أي المحسن إليك بإنزال هذا القرآن الذي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ربه} أى 313 المحسن إليه بإيجاده وتقريبه وتدبيره أمر إرساله وتقديره {بالواد المقدس} أي المطهر غاية التطهر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حين أجابه ربه سبحانه وتعالى ؟ فقيل : {قال} يستثبت بذلك ما يزيده طمأنينة ويقيناً وسكينة {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلا مع التفرد بالكمال , وكان هذا المقام بسياق الإنزال يقتضي الإحسان , لم يضمر بل قال : {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بباطل : زيادة أو نقص , فكأنه قيل : ما كان نبأهم ؟ فقال تعالى : {إنهم فتية} أي شبان {ءامنوا بربهم} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أنكروا الولادة فكأنها قالت : لم لا أحزن ؟ وتوقعت ما يعلل به ؟ قال : {قد جعل ربك} أي المحسن إليك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالأمر : {وقل} , أو يكون التقدير : فأخلص العبادة له {وقل} لأجل أن أحداً لا يقدره حق قدره : {رب} أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مما ترى من أوامرها ونواهيها , ولقد بين هذا المعنى قوله : {وادع} أي أوجد الدعاء للناس {إلى ربك} أي المحسن
إعراب القرآن وبيانه
الخير ويقال : ليس لك عليّ سبيل أي حجة تعتلّ بها وليس عليّ في كذا سبيل أي حرج ويقول المولّدون : ما على المحسن