ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
لحالهم الاخراوى فجرى ذكرهم فى سورة البقرة على هذا وأخر ذكر الصابئين لتأخرهم عن هؤلاء الأصناف فى أنهم ليسوا من أهل الكتاب أو ليسوا مثلهم فى ما وراء ما ذكر من أحوالهم فإيراد ذكرهم على ما في سورة البقرة بين والجواب عن السؤال الثالث: إن قوله تعالى فى سورة البقرة: "فلهم أجرهم " قد تقدم فى المائدة ما يعطيه ويحرزه بين للأجر الاخراوى المجمل فى قوله تعالى فى سورة البقرة: "فلهم أجرهم عند ربهم " إلى آخر الآية فقد حصل ما فى سورة المائدة مفصلا مبينا ما ورد
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
تفسيره، وترجيحه هذا بناء على قاعدة (القول الذي تؤيده آيات قرآنية مقدم على غيره) حيث قال بعد أن ذكر تفسير يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (¬4) ومما تقدم تبين لنا أن ¬_________ (¬1) سورة البقرة الآية (28). (¬2) انظر التحرير والتنوير، ج 11، ص 97. (¬3) جامع البيان الطبري، ج 1، ص 217. (¬4) سورة البقرة، الآية (28)، وانظر التفسير الكبير / الرازي، ج 9، ص 495.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
المَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ} [النحل: الآية 115]، وقوله في سورة البقرة: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ} [البقرة: الآية 173] وقوله في المائدة: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ المقيد هو الأول في النزول، أو هو الآخر؛ ¬_________ (¬1) انظر: أضواء البيان (1/ 104 - 105). (¬2) مضى عند تفسير الآية (88) من سورة الأنعام.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ويحل نكاح المحصنات من أهل الكتاب، ولم يصرح بتحريم إنكاحهم، وأن التحقيق أن المشركين والمشركات في آية البقرة الاعتقاد لا يجوز لكم أن تتصلوا بهم برابطة الصهر لا بتزويجهم ولا بالتزوّج منهم، وأما الكتابيات فقد جاء في سورة الكتابي بالمسلمة فلها حكمها لا عملاً بالأصل أو نص الكتاب بل عملاً بهذه الأدلة"(2). __________ (1) سورة البقرة، آية 221. (2) رضا، محمد رشيد، تفسير المنار، م2، 351.
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
تفسير الطبري 30/241 . (¬4) ... سورة البقرة : 10 . (¬5) ... جزء آية من سورة البقرة : 8 . (¬7) ... معاني القرآن وإعرابه 1/87 .
مناهج المفسرين
والناظر فى تفسير الشيخ رشيد رضا يجد فيه روح الشيخ الإمام محمد عبده وكلامه وآراءه ووقفاته الكريمة لفهم نموذج من تفسيره قال فى قوله: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (سورة البقرة: 5) هاهنا إشارتان، والمشار إليه عند الجمهور واحد وهو ما فى الآيتين السابقتين الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ (سورة البقرة: 3) والذين يؤمنون بما انزل (إليك)، من غير أهل الكتاب
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة البقرة (2) : آية 5] أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) الإيضاح [سورة البقرة (2) : الآيات 6 الى 7] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7) تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه في هذه الآية مؤيد بقوله تعالى (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً) الآية 146 من سورة الأنعام والآية 116 من سورة النّحل في ج 2 وآية البقرة 172 المارة ، فالتنزيل المكي والمدني اقتصر على تحريم الحيوان جائز بدليل قوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) الآية 40 من البقرة الإطلاق إلّا انها تقيدت بما ورد في الآيات الأخر المذكورة أعلاه وهو ظاهر القرآن ، فلا يحتاج لتأويل أو تفسير
تفسير السراج المنير - الشربيني
فإن قيل: لم ذكر تعالى في سورة البقرة {يذبحون} بغير واو وذكره هنا مع الواو؟ أجيب: بأنها إنما حذفت في سورة البقرة؛ لأنها تفسير لقوله تعالى: {يسومونكم سوء العذاب} وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو، وهنا أدخل الواو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بليغ في موضعه ف { بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ } [ يونس : 38 ] تبين أن المثلية هنا محققة ، أي : مثل ما جاء من سورة وقوله : { بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ } [ البقرة : 23 ] . أي : سورة من مثل محمد صلى الله عليه وسلم في أنه لم يجلس إلى معلِّم ، ولم يقرأ ، ولا عُرف عنه أنه تكلم إذن : { بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ } [ البقرة : 23 ] . أ هـ {تفسير الشعراوى صـ }