فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
واحتجوا بقوله تعالى ) أما السفينة فكانت لمساكين ( فأخبر أن لهم سفينة من سفن البحر وربما ساوت جملة من المال ذلك عن مجاهد والشافعي وقيل على قدر أعمالهم من الأجرة روى ذلك عن أبي حنيفة وأصحابه وقيل يعطون من بيت المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بأنها أرسخ في استحقاق التصدق عليهم ممن سبق ذكره وقيل النكتة في العدول أن الأصناف الأربعة الأول يصرف المال إليهم حتى ينصرفوا به كما شاءوا وفي الأربعة الأخيرة لا يصرف المال إليهم بل يصرف إلى جهات الحاجات المعتبرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيقتلوه والأول أولى وانتصاب بضاعة على الحال أي أخفوه حال كونه بضاعة أي متاعا للتجارة والبضاعة ما يبضع من المال أي يقطع منه لأنها قطعة من المال الذي يتجر به قيل قاله لهم الوارد وأصحابه أنه بضاعة استبضعناها من الشام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فى الشعب عن ابن مسعود فى قوله ) ولا تبذر تبذيرا ( قال التبذير إنفاق المال الأدب وابن جرير وابن المنذر والبيهقي فى الشعب عن ابن عباس في قوله إن المبذرين ) قال هم الذين ينفقون المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يجدون نكاحا ( استعف طلب أن يكون عفيفا أى ليطلب العفة عن الزنا والحرام من لا يجد نكاحا أى سبب نكاح وهو المال له من بعد أن ينكح فإنه قد صدق عليه أنه لم يجد نكاحا إذا كان غير واجد لأسبابه التي يتحصل بها وأعظمها المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 186 """""" لكثرة ماله وولده وقال قتادة بغيه بنسبته ما اتاه الله من المال إلى نفسه لعلمه إسرائيل فتعدى عليهم وظلمهم وقيل كان بغيه بغير ذلك مما لا يناسب معنى الآية واتيناه من الكنوز جمع كنز وهو المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإنسان فقال ) لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ( أى لا يمل من دعاء الخير لنفسه وجلبه إليه والخير هنا المال على العموم باعتبار الغالب فلا ينافيه خروج خلص العباد وقرأ عبد الله بن مسعود لا يسأم الإنسان من دعاء المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البخل المدلول عليه بتبخلوا والأضغان الأحقاد والمعنى أنها تظهر عند ذلك قال قتادة قد علم الله أن في سؤال المال ( فمنكم من يبخل ) بما يطلب منه ويدعى إليه من الإنفاق في سبيل الله وإذا كان منكم من يبخل باليسير من المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السدي قال قال عمر ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه قال حيثما كان الماء كان المال وحيثما كان المال كانت الفتنة وأخرج أبن جرير عن ابن عباس ( لنفتنهم فيه ) قال نبتليهم به وفي قوله ( ومن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن زيد هو إذا أكل ما له ألم بمال غيره فأكله ولا يفكر فيما أكل من خبيث وطيب الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . . ) وتحبون المال حبا جما ( أي حبا كثيرا والجم الكثير يقال جم الماء في الحوض إذا كثر واجتمع