مشكل إعراب القرآن لمكي
الَّذِي وَمن فتح جعله فعلا مَاضِيا صلَة الَّذِي وَفِيه ضمير يعود على الَّذِي تَقْدِيره تَمامًا على المحسن
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
بمحذوف لا بالمحسنين، لأنهم قد سدوا بإحسانهم طريق العقاب والذم، فليس عليهم سبيل فيهما، الثانى: أن المحسن
إعراب القرآن وبيانه
نفي التساوي لمجيئه بعد صفة الذم في قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أي المحسن
توفيق الرحمن في دروس القرآن
ابن جرير: يقول: والله ذو خبرة وعلم بأعمال عبيده هو يجمعها، محيط لا يخفى عليه شيء، وهو مجازيهم بها، المحسن
التفسير المنير
الحالة الثالثة- تجيبهم الملائكة: هذا يوم الفصل الحاسم، يوم الحكم والقضاء، الذي يفصل فيه بين المحسن والمسيء
التفسير المنير
الخامس- إن مصير أو مردّ جميع الخلائق إلى الله عز وجل، فيعاقب المسيء، ويثيب المحسن.
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
صالحًا، وكل هذا رد على المعتزلة والقدرية في أن الفعل وإن نسب إلى فاعله فحقيقته من عند خالقه، وما يثيب المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{التواب} أي البليغ التوبة المكرر لها، ولما كان قد جعل على نفسه المقدس أن يتفضل على المحسن قال: {الرحيم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ليتناول كل ما يصح إسلامه إلى المسلم إليه وقصره عليه وتخلى المسلم عنه {قال أسلمت لرب العالمين} أي المحسن