نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أبيكم الذي في السماء - ونحو ذلك، وقد بينت معناه على تقدير صحته بما يوجب رده إلى المحكم بلا شبهة في أول سورة آل عمران؛ قال البيضاوي في أول سورة الكهف: إنهم كانوا يطلقون الأب والابن في تلك الأديان بمعنى المؤثر والأثر، وقال في البقرة في تفسير {بديع السماوات} [البقرة: 117] : أنهم كانوا يطلقون الأب على الله باعتبار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : لم ذكر تعالى في سورة البقرة {يذبحون} بغير واو وذكره هنا مع الواو ؟ أجيب : بأنها إنما حذفت في سورة البقرة ؛ لأنها تفسير لقوله تعالى : {يسومونكم سوء العذاب} وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو ، وهنا أدخل
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإن قيل: لم ذكر تعالى في سورة البقرة {يذبحون} بغير واو وذكره هنا مع الواو؟ أجيب: بأنها إنما حذفت في سورة البقرة؛ لأنها تفسير لقوله تعالى: {يسومونكم سوء العذاب} وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو، وهنا أدخل الواو
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبي عمرو: (يُشْعِرْكُمْ) بإسكانِ الراء، وروي عنهُ باختلاسها، وقرأ الباقون: بإشباع الحركة، وتقدم في سورة البقرة (¬1). {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ} أي: بما جاءهم. ¬__________ (¬1) عند تفسير الآية (67)، وانظر: "تفسير البغوي (¬2) "الكفار" ساقطة من "ت". (¬3) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 265)، و"التيسير" للداني (ص: 106)، و"تفسير
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
…تلكم هي قواعد تفسير القصة في القرآن عند محمد عبده ورشيد رضا. وقد طبّقاها في التفسير فقالا عند تفسير قوله تعالى: { وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ فإن كلمة أنزل تستعمل في مواضع لا صلة بينها وبين وحي الأنبياء"(3). __________ (1) سورة البقرة، الآية: 102. (2) 1/402، تفسير المنار. (3) المصدر السابق.
التفسير البسيط
(أجمعون) توكيد بعد توكيد (¬5). ¬__________ (¬1) لم يفسر الآية: [28]. (¬2) ورد مختصراً بلا نسبة في "تفسير الطبري" 14/ 31، و"تفسير السمرقندي" 2/ 218، والطوسي 6/ 332، و"تفسير البغوي" 4/ 380 وابن الجوزي 4/ 400 ، والفخر الرازي 19/ 182، و"تفسير القرطبي" 10/ 24، والخازن 3/ 95، والشوكاني 3/ 186 بنحوه. (¬3) ورد غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 31، و"تفسير السمرقندي" 2/ 219، والثعلبي 2/ 148 أ، والطوسي 6/ 332، "تفسير البغوي" 4/ 380، والفخر الرازي 19/ 182، و"تفسير القرطبي" 10/ 24، والخازن 3/ 95. (¬4) آية [34]. (¬5) لم
الأساس في التفسير
البقرة وبين الآية التي مرت معنا من سورة الصف: أ- جاء في سورة البقرة قوله تعالى: أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ ب- في الآيات السابقة من سورة البقرة ورد قوله تعالى: وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ج- في الآيات السابقة من سورة البقرة ورد قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وفي السر في هذا التشابه- والله أعلم- أن آيات سورة البقرة تلك هي امتداد لما جاء في مقدمة سورة البقرة، فجاءت سورة الصف لتشد إلى مقدمة سورة البقرة هذه المعاني، وتفصل في الجميع. *** الفقرة الثالثة والأخيرة وهي
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
وأحيانا أخرى يعبر عنها بالمصطلحات البلاغية المعروفة ، ومن ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى : " وإذ سورة آل عمران : 187 ـ 200 حيث يقول : ( وقد تضمنت هذه الآيات من ضروب البيان والبديع الإستعارة ، عبر بأخذ البقرة : 12 والمشاكلة في قوله تعالى : " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها .." سورة البقرة : 25 واللف والنشر في قوله تعالى : " وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى .. " سورة البقرة : 110 أما هذه التقسيمات في عصر أبي حيان فقد كانت موجودة ، بل عرفها البلاغيون قبله ، كما بينها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى يأكله أو يفسد فاشتد ذلك عليهم فذكر ذلك لرسول الله فأنزل الله {ويسألونك عن اليتامى} الآية مع أن سورة النساء نزلت بعد سورة البقرة ، فلعل ذكر آية النساء وهم من الراوي وإنما أراد أنه لما نزلت الآيات المحذرة من مال اليتيم مثل آية سورة الإسراء ( 34 ) {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ففي تفسير الطبري} عزلوا أموال اليتامى فذكروا ذلك لرسول الله فنزلت {وإن تخالطوهم} أو أن مراد الراوي لما سمع الناس آية سورة النساء تجنبوا النظر في اليتامى فذكروا بآية البقرة إن كان السائل عن آية البقرة غير المتجنب حين نزول آية
جامع لطائف التفسير
حتى يأكله أو يفسد فاشتد ذلك عليهم فذكر ذلك لرسول الله فأنزل الله {ويسألونك عن اليتامى} الآية مع أن سورة النساء نزلت بعد سورة البقرة ، فلعل ذكر آية النساء وهم من الراوي وإنما أراد أنه لما نزلت الآيات المحذرة من مال اليتيم مثل آية سورة الإسراء ( 34 ) {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ففي تفسير الطبري} عزلوا أموال اليتامى فذكروا ذلك لرسول الله فنزلت {وإن تخالطوهم} أو أن مراد الراوي لما سمع الناس آية سورة النساء تجنبوا النظر في اليتامى فذكروا بآية البقرة إن كان السائل عن آية البقرة غير المتجنب حين نزول آية