الموسوعة القرآنية

التاء فى الفعل مع الفصل، لمجاورة قوله: (يوم تبدل الأرض) إبراهيم: 48 (27) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ/ 39/ يس / 36/ برفع (القمر) ونصبه، فمن نصب نظر إلى قوله: (نسلخ منه النهار) يس: 37، ومن رفع نظر إلى قوله: (وآية لهم الأرض) يس: 33، (وآية لهم الليل) يس: 37 بفتح النون، لتساوى: (المكرمين) من (28) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ/ 25/ يس/ 36/ بعده، يس: 27، و: (ترجعون) من قبله يس: 22 (29) ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً/ 21

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة يس حرف: قرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد وحمزة والكسائي يس [1] بإمالة فتحة الياء. وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد: حمزة أقرب إلى الفتح في يس «1»، وروى خلف وخلّاد وأبو عمرو وابن سعدان واختلف عن نافع، فروى أبو الأزهر وأبو يعقوب وداود عن ورش عنه يس كما يخرج من الفم فيما بين ذلك وسطا من

المفصل في موضوعات سور القرآن

1 - وجود الشبه بين أول هذه السورة وآخر يس السورة المتقدمة في بيان قدرته تعالى الشاملة لكل شيء في السموات والأرض ، ومنه المعاد وإحياء الموتى ، لأن اللّه تعالى كما في يس هو المنشئ السريع الإنجاز للأشياء ، ولأنه السورة واحد لا شريك له ، لأن سرعة الإنجاز لا تتهيأ إلا إذا كان الخالق الموجد واحدا. 2 - هذه السورة بعد يس كالأعراف بعد الأنعام ، وكالشعراء بعد الفرقان في تفصيل أحوال القرون الماضية ، المشار إليهم وإلى إهلاكهم في سورة يس المتقدمة في قوله سبحانه : أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يس 7 - 1 سورة يس مكية وهي ثلاث وثمانين آية بسم الله الرحمن الرحيم يس عن ابن عباس رضي الله تعالى إن الله تعالى سمانى فى القرآن بسبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله وقبل يا سيد يس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

72 (20301، 20314)، عن معقل بن يسار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "اقرؤها على موتاكم" يعني يس ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب والنياحة ورفع الصوت بالبكاء، ثم دعا بالمقرئ أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس، وتغير حاله، وطاب وقته، وكان يعالج سكرات الموت إلى أن قرأ إسناد ما روي أن رسول الله - صلى الله عليه الدرداء - رضي الله عنه -، قَالَ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من ميت يموت ويقرأ عنده: يس وفي "الجامع الصغير" رواه بلفظ: "إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس، ومن قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) } [سورة والأول أظهر وأرجح لقوله قبلها { فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } [سورة يس: 7]. وقوله بعدها { وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) } [سورة يس: 10] "(¬3). ¬__________ (¬1) أضواء البيان للشنقيطي (6/651-653). (¬2) المحرر الوجيز لابن عطية (12/

الإتقان في تعليم أحكام القرآن الكريم

- وقد يقلب الوقف على بعض الكلمات المعنى من خير إلى شر، ومن ذلك وقوفنا في قوله تعالى في سورة الماعون { عند القراءة بدون تنفس مقدار حركتين، ويجب السكت في أربعة مواضع في القرآن الكريم على قراءة حفص. 1= في سورة عِوَجَا} ثم نسكت دون تنفس بمقدار حركتين ونتابع {قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا ... } الكهف: 1-2. 2= في سورة يس قوله تعالى: { قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} ثم نسكت دون تنفس بمقدار حركتين ونتابع {هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ ... } يس: 52.

غريب القرآن

سورة الملائكة (¬2) والذين يمكرون السيئات ... : أي يمكرون بالضعفاء بإدخال الشبهات عليهم ، وهي السيئات سورة يس يس ... : أي يا سيد المرسلين . مقمحون ... ... : أي مرفوعة رؤوسهم ، غاضة أبصارهم . ابن مجاهد . (¬2) وهي سورة فاطر . (¬3) قرأ عاصم فى رواية أبى بكر والمفضل عن عاصم فعززنا خفيفة الزاى وقرأ

مختصر التبيان في آداب حملة القرآن

العشر الأخير آكد وفي أوتاره، وفي عشر ذي الحجة ويوم عرفة ويوم الجمعة وفي الليل، وبعد الصبح، ويحافظ على يس اللهُ أحَدْ ))، و المعوذتين، وآية الكرسي، ويقرأ الكهف يوم الجمعة وليلتها، وقيل يقرأ يوم الجمعة أيضاً سورة يَاأيُّها الكافرون ))، وفي الثالثة : (( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدْ ))، و والمعوذتين، ويقرأ في صلاة الجمعة سورة فقد ثبت ذلك في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأ عند المبيت يس. وجاء عن الشعبي أن الأنصار كانوا يقرأون عند المبيت سورة البقرة.

رسم القرآن الكريم في المصاحف السودانية

وقال المارغني : عن أبي داوود أيضاً بحذف ألف أذاقها في سورة النحل، عن عطاء المذكور ، قال أبو داوود ، ولم تبعا لقول أبي داوود الذي عمم الحذف في هذه الكلمة إذا كانت مقرونة بالباء وقد سكت الداني عن الحديث في سورة لابن نجاح باستيفاء والحاصل أن بقادر بالباء في ثلاثة مواضع في سورة يس والأحقاف والقيامة وأما التي في يس والأحقاف فقد اتفق الشيخان على حذفها وانفرد أبو داوود بحذف التي في القيامة وسكت عنها الداني، ومفهوم