تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
رضى اللّه عنه؟ فقال : لا يؤدى عنى إلا رجل منى ، فلما دنا علىّ سمع أبو بكر الرغاء ، فوقف ، وقال : هذا فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر رضى اللّه عنه وحدثهم عن مناسكهم ، وقام على رضى اللّه عنه يوم النحر عند وأما قوله «فأمر أبو بكر على موسم سنة تسع إلى آخره» فهو في الصحيح من حديث أبى هريرة بمعناه. وأما قوله وأتبعه عليا فرواه أحمد ، وأبو يعلى من رواية أبى إسحاق عن يزيد بن منيع عن أبى بكر الصديق رضى فذكر الحديث وفيه فسار ثلاثا ثم قال لعلى الحقه ورد على أبا بكر وبلغها قال ففعل ، فلما قدم أبو بكر بكى
التسهيل لعلوم التنزيل
ومن ذلك أن وفد غسان قدموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقيهم أبو بكر الصديق فقال لهم من أنتم؟ الوفود، ثم ائتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكلموه، فقالوا وهل نقدر على كلامه كما أردنا فتبسم أبو بكر، وقال: إنه ليطوف بالأسواق، ويمشي وحده، ولا شرطة معه، ويرغب من يراه منه «1» فقالوا لأبي بكر من أنت أيها الرجل فقال أنا أبو بكر بن أبي قحافة، فقالوا أنت تقوم بهذا الأمر بعده فقال أبو بكر الأمر إلى الله
التفسير المظهري
ج 4 ، ص : 75 ابن الحنيفة نحوه وزاد كان ذلك في امارة أبى بكر وعمر وروى الطحاوي حدثنا محمد بن خزيمة قال بن أبى طالب حيث ولى العراق ما ولى من امر الناس كيف صنع في سهم ذوى القربى قال سلك به واللّه سبيل أبى بكر تقولون قال انه واللّه ما كان اهله يصدرون الا عن رائه قلت فما منعه قال كره واللّه ان يدعى عليه خلاف أبى بكر حنيفة رحمه اللّه لا يثبت بعدم إعطاء الخلفاء سهم ذوى القربى سقوط سهمهم وعدم جواز اعطائهم كيف وقال أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه فقسمته حياته ثم ولانيه عمر رضى اللّه عنه فقسمته حياته حتى إذا كانت اخر سنة
زاد المسير في علم التفسير
النبي صلى الله عليه و سلم قال ربح البيع أبا يحيى وقرأ عليه القرآن هذا قول سعيد بن المسيب وذكر نحوه أبو صالح عن ابن عباس وقال إن الذي تلقاه فبشره بما نزل فيه أبو بكر الصديق وذكر مقاتل أنه قال للمشركين انا وديني فاشترط أن لا يمنع عن صلاة ولا هجرة فأقام ما شاء الله ثم ركب راحلته فأتى المدينة مهاجرا فلقيه أبو بكر فبشره وقال نزلت فيك هذه الآية وقال عكرمة نزلت في صهيب وابي ذر الغفاري فأما صهيب فأخذه أهله فافتدى بماله واما أبو ذر فأخذه أهله فأفلت منهم حتى قدم مهاجرا والرابع أنها نزلت في المجاهدين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا الشيخان أبو القاسم العطار وأبو الحسن الصوفي، قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، أخبرنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرته، "أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسُّنُح (1) ، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس: "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّاب يُكَلِّمُ النَّاسَ الصديق رضي الله عنه (معجم ما استعجم 3/760، ومعجم البلدان 3/265)
محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
تحمل العبء الأكبر من العمل، لما توفر له من الصفات التي جعلت الخليفة يختاره لهذه المهمة، فقد روي أن أبا بكر الصديق طلب من عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت أن يقعدا على باب المسجد، ويناديا: من كان تلقى من رسول الله إن المراد بالشهيدين أن يشهدا على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، (¬5) قال أبو في جمع القرآن طريقة التحقيق العلمي التي تنأى عن الخطأ، وقد اتبع الطريقة بدقة دونها كل دقة، فقد طلب أبو بكر إلى كل من عنده من القرآن شيء مكتوب أن يجيء به إلى زيد، واجتمع لزيد من الرقاع والأكتاف وجريد النخل
فضل إعراب القرآن الكريم في السنة النبوية
أخرجه السهمي في " تاريخ جُرجان " (ص: 188) رقم (225) وقال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفُسر قال : حدثني محمد بن يعقوب بن عبدالوهاب الزبيري ، حدثنا محمد بن عبدالرحمن الزهري عن أبيه عن جده عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . الحسن بن محمد بن حبيب بن ايوب النيسابوري ، أبو القاسم المفسر، سمع الأصم، وابن حبان وغيرهما . وروى عنه : أبو بكر الحيري ، وأبو سعد السمعاني وأولاده ، وغيرهم ، صَنّف في التفسير والآداب .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : ويندرج في هذا القول عندي من حورب وغلب في فتح مكة. وقال منذر بن سعيد : يتركب على هذا القول أن الآية مؤذنة بخلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم أريدوا. وقال أبو هريرة : هم قوم لم يأتوا بعد ، والقولان الأولان حسنان ، لأنهما الذي كشف الغيب وباقيهما ضعيف. قال القاضي أبو محمد : وهو من حورب في فتح مكة.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا الشيخان أبو القاسم العطار وأبو الحسن الصوفي، قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، أخبرنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرته، "أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسُّنُح (¬1) ، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس: "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّاب يُكَلِّمُ النَّاسَ الصديق رضي الله عنه (معجم ما استعجم 3/760، ومعجم البلدان 3/265). (¬2) الحِبَرَة -كعِنَبة-: ضربٌ من برود
مقدمات التفاسير
فقال إذا سمعت الله تعالى يقول يا ايها الذين ءامنوا فارعها سمعك فإنه خير يأمر به او شر ينهى عنه وروى أبو يقيمونه كما يقام القدح ويضيعون معانيه يتعجلون اجره ولا يتأجلونه وروي أن أهل اليمن لما قدموا أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب وروي ان عمر بن الخطاب وذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه قال أبو قال لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح انتهى وعماد الامر التدبر والتفهم