تأويلات أهل السنة

قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) أي: قطع الحديد وقَالَ بَعْضُهُمْ: سألهم الحديد؛ لأن المكان مكان الحديد. وقَالَ بَعْضُهُمْ: إن الحديد كان ألين لهم وأطوع من اللَّبِنِ أو القطر، ولكن لا يعلم ذلك إلا بالسمع. أي: أصب عليه قطرا، قيل: نحاسًا، وقيل: رصاصا، ذكر أنه كان يبسط الحديد صدرا، ثم يبسط الحطب فوقه صدرًا، حتى بلغ رأس الجبلين، وسوى بهما على هذا السبيل، ثم أذيب القطر، فصب فيه، فجعل القطر يحرق الحطب، ويذيب الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {مَأْوَاكُمُ النَّارُ} [الحديد: 15] يَقُولُ: مَثْوَاكُمْ وَمَسْكَنُكُمُ الَّذِي تَسْكُنُونَهُ

نظرات لغوية في بعض الترجمات الأردية لمعاني القرآن الكريم

( التوبة : 72 ) : _ ... ( التوبة : 111 ) : _ ... ( المؤمن : 9 ) : _ ... ( الدخان : 57 ) : _ ... ( الحديد } في سورة التوبة : 72، والمؤمن : 9 والدخان : 57 . محمد، وفي سورة القيامة . الأول قوله تعالى : { ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم } ( سورة محمد : 20 ) .

اللغات في القرآن

سورة الذاريات قال الله تعالى: )يُؤفَكُ عَنهُ مَن أُفِكَ( -19- يُقال أفَكَ الرجل إذا كذب( 50آ. سورة الطور )وَالبَحرِ المَسجورِ( -6- يعني الممتليء بلغة عامر بن صعصعة، وكذلك في سورة التكوير. )وَإِذا وكذلك في سورة الملك )فَإِذا هِيَ تَمور( -9- يعني تنشق بلغة قريش. سورة الرحمن )والأَرضَ وَضَعَها لِلأَنام(-10 - يعني للخلق بلغة جُرهم. سورة الحديد )فَطالَ عَلَيهِم الأَمدُ( -16- يعني الأَجل بلغة هُذيل. من المجادلة

معترك الأقران للسيوطي

سورة ص: بدأها بالذكر وختمها بقوله: (إدط في إلا ذكر للعالمين ! أي: 87،. وفي سورة ن بدأها بقوله: أما أنت بنعمة هتك بمجنون ! أ ألقم: 2،. وختمها بقوله: (ويقولون إنه لشئون ! وقال الكواري في تفسير الائدة: لا ختم سورة النساء أمرا بالتوحيد والعدل بين العباد أكد ذلك بقوله: أيا أ وكافتتاح سورة الحديد بالتسبيح، فإنه مناسب لختام سورة الواقعة بالأمر به. وكافتتاح سورة البقرة بقوله تعالى: وآلم. ذلك الكلتاب ! أ البقرة: أ،.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وأصل الحديد: ماء نزل من السماء، فتجمد في معادنه، ولذلك احتاج في صوغه إلى النار، كما أن الماء المثلج يحتاج وقال بعضهم: وأخرجنا الحديد من المعادن؛ لأن العدل إنما يكون بالسياسة، والسياسة مفتقرة إلى العدة، والعدة مفتقرة إلى الحديد، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ثلاثة أشياء نزلت مع آدم عليه السلام: الحجر الأسود وهو {فِيهِ}؛ أي: في الحديد {بَأْسٌ شَدِيدٌ}؛ أي: قوة شديدة يعني: السلاح للحرب؛ لأنَّ آلات الحرب، إنما تتخذ أو معطوف (¬2) على علة مقدرة يدل عليها ما قبله، فإنه حال متضمنة للتعليل كأنه قيل: وأنزلنا الحديد فيه بأس

تفسير الخازن

95 - 98 ) قال ما مكني... " قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد قالوا وما تلك الآلة ؟ قال : ( آتوني ( أي أعطوني وقيل جيئوني ) زبر الحديد ( أي قطع الحديد فأتوه بها , وبالحطب فجعل الحطب على الحديد والحديد على الحطب ) حتى إذا ساوى بين الصدفين ( أي بين طرفي الجبلين ) قال عليه ( أي أصيب عليه ) قطراً ( أي نحاساً مذاباً فجعلت النار تأكل الحطب وجعل النحاس يسيل مكانه حتى لزم الحديد

كيف نتعامل مع القرآن

خذ مثلا قضية الحديد.. آية الحديد، الظاهر فيها أن الله يريد أن يعلم المسلمين من ينصره بالغيب.. الدافع واضح من استخدام الحديد، لابد من نصرة الله بالغيب، فاستخدم الحديد فى صناعة السيوف أو الرماح. لكن الحديد اليوم أساس صناعة الدبابات.. أساس صناعة السفن فى البحار.. أساس صناعة المسدسات والمدافع..

الجامع لأحكام القرآن

وقال الثعلبي : قال ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين : السندان ، والكلبتان وروي أن الحديد أنزل في يوم الثلاثاء. {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} أي لإهراق الدماء. وقال أهل المعاني : أي أخرج الحديد من المعادن وعلمهم صنعته بوحيه. وقيل : يعني انتفاع الناس بالماعون من الحديد ، مثل السكين والفأس والإبرة ونحوه. {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} أي أنزل الحديد ليعلم من ينصره.

التفسير الوسيط

والجواب: أن امتناعه عن أخذ المال لا يمنع من طلب عمال البناء والأدوات وقطع الحديد ليتقوى بذلك على تحقيق مرادهم على أن يدفع الأجر للعمال وثمن الحديد من ماله، على أن السد لما كان لمصلحتهم، فإن تبرعهم بالقوى العاملة، لا يعتبر عطاءً أو أجرًا على بنائه كما أن زبر الحديد قد تكون من منجم قريب من السد، فإحضارهم س 2: كيف يطلب من عماله أن ينفخوا على السور بعد أن بناه بقطع الحديد، مع أن هذا النفخ لا يصهر الحديد دون