جامع البيان في تأويل آي القرآن
تقضي نفس عن نفس حقا لزمها لله جل ثناؤه ولا لغيره، ولا يقبل الله منها شفاعة شافع، فيترك لها ما لزمها من حق الله جل وعز أن نفسا لا تجزي عن نفس شيئا في القيامة، ولا يقبل منها شفاعة أحد فيها حتى يستوفى لكل ذي حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تقضي نفس عن نفس حقا لزمها لله جل ثناؤه ولا لغيره، ولا يقبل الله منها شفاعة شافع، فيترك لها ما لزمها من حق الله جل وعز أن نفسا لا تجزي عن نفس شيئا في القيامة، ولا يقبل منها شفاعة أحد فيها حتى يستوفى لكل ذي حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تنفقون } قال : الحشفة والحنطة المأكولة { ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه } قال : أرأيت لو كان لك على رجل حق وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه } يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإلا فيمينة قال : يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله A : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق فقال امرؤ القيس : يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنها حق؟ قال : الجنة . . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر بسند حسن من طريق طيسلة عن ابن عمر قال : « الكبائر تسع : الإشراك بالله ، وقتل النسمة ، يعني بغير حق حزم قال : وكان في الكتاب إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله ، وقتل النفس المؤمنة بغير حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن أبي ثمامة الصائدي قال : قال الحواريون : يا روح الله أخبرنا من الناصح لله؟ قال : الذي يؤثر حق الله على حق الناس ، وإذا حدث له أمران أو بدا له أمر الدنيا وأمر الآخرة ، بدأ الذي للآخرة ثم تفرغ للذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن معاوية Bه ، أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق؟ قالوا : بلى . فاقرؤوا هذه الآية { وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم } ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجل ربطها تغنيا ثم لم ينس حق القيامة والخيل ثلاثة خيل أجر وخيل وزر وخيل ستر فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعليكم حقت رحمتي ومحبتي مرحبا بعبادي الذين خشوني بالغيب وأطاعوا أمري فيقولون : ربنا إنا لم نعبدك حق عبادتك ولم نقدرك حق قدرك فأذن لنا في السجود قدامك فيقول الله عز و جل : إنها ليست بدار نصب ولا عبادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أينكر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال : نعم لينكرن ذلك عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق الدنيا مع خواص الذنوب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم ليكرر ذلك عليكم حتى يؤدي إلى كل ذي حق