التفسير من سنن سعيد بن منصور

حدثنا سعيد قال : نا مروان بن معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : كان عمر بن الخطاب Bه يقرأ : مالك يوم الدين (1) ، وكان علقمة والأسود يقرآن : مالك يوم الدين __________ (1) سورة : الفاتحة آية رقم : 4

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار ، وَابن حبان والطبراني والبيهقي عن مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل قال لهم وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسرى بي برجل في وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد ، وَابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لأبي الدرداء : إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أبي مالك قال : كان بين حيين من الأنصار قتال كان لأحدهما على الآخر الطول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم فنزلت الآية {الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} قال ابن وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : لم يكن لمن كان قبلنا دية إنما هو القتل والعفو فنزلت هذه الآية في قوم أكثر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن ابن شهاب في قوله {وأن تصوموا خير لكم} أي أن الصيام خير لكم من الفدية. وأخرج مالك وأحمد ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن خزيمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر في قوله {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} قال : من أدركه رمضان في أهله ثم أراد أخرج ابن جرير عن الحسن وابراهيم النخعي قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة. بن حُمَيد وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن جَرِير والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي في "سُنَنِه" عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر ، أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر وكان إذا سئل عن القنوت قال : ما وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} قال : هم يهود. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} قال : بخلوا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله. يؤد زكاته مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - فيقول : أنا مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن عم ثابت بن وداعة - وثابت يومئذ يتيم في حجره من الأنصار - أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ابن أخي يتيم في حجري فماذا يحل لي من ماله قال : أن تأكل من ماله بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله ولا تأخذ وأخرج ابن المنذر عن عطاء قال : خمس في كتاب الله رخصة وليست بعزيمة قوله {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف وأخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ ، وَابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس {ومن كان فقيرا فليأكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { فأصبحوا في دارهم } يعني العسكر كله . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله { فأصبحوا في دارهم جاثمين } قال : ميتين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال : قلت : أرأيت قول الله {يريدون أن يخرجوا من النار وما وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : ماكان فيه عذاب مقيم يعني دائم لاينقطع. - قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن نجدة الحنفي قال : سألت ابن عباس عن قوله {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} أخاص أم عام قال : بل عام