تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 141 " واختيار اسم ( الرحمن ) من بين أسمائه تعالى لأن كفرهم بهذا الاسم أشد لأنهم أنكروا أن قال تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمن في سورة الفرقان ( 60 ) ، فأشارت الآية إلى كفرين من كفرهم : جحدِ الوحدانية ، وجحدِ اسم الرحمن ؛ ولأن لهذه الصفة مزيد اختصاص بتكذيبهم الرسول عليه وعن ابن عباس نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فنزلت . ) باعتبار المسمى بهذا الاسم ، أي المسمى هو ربي وأن الرحمن اسمه .
التفسير الوسيط
الرحمن: 26-30] . {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا} [الرحمن: 26] على الأرض، {فَانٍ} [الرحمن: 26] هالك، يعني: أن كل من دب ودرج على {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} [الرحمن: 27] أي: ربك الظاهر بأدلته، ظهور الإنسان بوجهه، {ذُو الْجَلالِ} [الرحمن : 27] العظمة والكبرياء، واستحقاق الصفات بإحسانه، وإنعامه، {وَالإِكْرَامِ} [الرحمن: 27] إكرامه أنبياءه {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الرحمن: 29] قال قتادة: لا يستغني عنه أهل السماء، ولا أهل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبي زائدة (¬4)، قال: نا حجاج (¬5)، قال: نا ابن لهيعة (¬6)، عن أبي قَبيل (¬7)، قال: سمعتُ أبا عبد الرحمن ويشهد له قوله تعالى في سورة الزمر هنا: {إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيعًا} وقوله تعالى في سورة سليمان الرعيني المصري أبو الأزهر، في حديثه مناكير. (¬6) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن بعد احتراق كتبه. (¬7) حُيَي بن هانئ بن ناضر أبو قَبيل المعافري المصري، صدوق يَهِم. (¬8) محمد بن عبد الرحمن المرادي أبو عبد الرحمن، روى عن: أبي عبد الرحمن =
القرآن ولغة السريان
هذا النوع فيها، ونرى أن النسب الذاتي (بالنون) الذى يأتى على سبيل الحقيقة، يتجلى بوضوح في كلمة: " الرحمن لذلك نرى افتتاحية سور القرآن الكريم بقوله تعالى: { بسم الله الرحمن الرحيم } فكلمة (الرحمن) تدل على الرحمة ، وكلمة (الرحيم) تدل على الرحمة أيضاً، إلا أن كلمة (الرحمن) تدل على صفة ذاتية لا يجوز اتصاف غيره بها الآخرة تدل على أن المنسوب " الدار الآخرة " هو ذات وأصل المنسوب إليه " الحياة ". ¬__________ (¬1) - سورة تحذف تاء التأنيث وترد الألف إلى أصلها فنقول فى النسب بالياء "حيوي" ونقول فى النسب بالنون "حيوان" . - سورة
مقدمات التفاسير
الله عنه عن السبع المثاني فقال ) الحمد لله رب العالمين ( فقيل له إنما هي ست آيات فقال ) بسم الله الرحمن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) الحمد لله رب العالمين ( سبع آيات ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم أجبه فقال ألم يقل الله ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ) ( الأنفال الآية 24 ) ثم قال لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يارسول الله إنك قلت لأعلمنك سورة في
الإتقان في علوم القرآن
التوراة عشر آيات من سورة الأنعام { بسم الله الرحمن الرحيم } { قل تعالوا أتل } الآيات قال بعضهم يعني أن حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأعلمنك آية لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري { بسم الله الرحمن
تفسير العز بن عبد السلام
سورة الشعراء مكية، أو إلا أربع آيات نزلت بالمدينة {والشعراء يبتعهم} [224] إلى آخرها. بسم الله الرحمن الرحيم {طسم تلك ءايات الكتاب المبين لعلك باخعٌ نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء ءايةً فظلت أعناقهم لها خاضعين وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدثٍ إلا كانوا عنه معرضين فقد كذّبوا
فضائل القرآن للمستغفري
934- أخبرنا زاهر بن أحمد، أَخْبَرَنا مُحَمد بن المسيب، حَدَّثَنا عبد الله بن عبد الرحمن العسقلاني وأحمد حَدَّثَنا زهير بن محمد، حَدَّثَنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها فقال: ما لي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة {فبأي
جامع لطائف التفسير
الحديث السابع : قال أبو عيسى الترمذي : حدثنا بُنْدَار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أشعث بن عبد الرحمن الجَرْمي عن أبي قِلابَة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن النعمان بن بشير ، عن النبي عليه وسلم قال : "إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة حدثني يوسف بن أبي الحجاج ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك ، وقال : "إنهما من كنز الرحمن تحت العرش".
تفسير السمرقندي
37 سورة التوبة مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم قال إبن عباس كلها مدنية وقال مقاتل إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المائين فقرأتموهما معا ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم وذكر عن الكلبي أنه قال براءة من الأنفال فلذلك لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم وهي تسمى الفاضحة الرحيم من الأمان وروي عن عائشة أنها قالت نسي الكاتب أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم في أول هذه السورة فتركت على حالها سورة التوبة 1 - 2 قوله تعالى " براءة من الله ورسوله " أي تبرؤ من الله ورسوله لمن كان