جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
له: الصلاة الوسطى، فقال: (حافظوا على الصلوات __________ - هي صلاة العصر، رقم (627): 1/ 436؛ وينظر: تفسير الطبري: 2/ 343؛ ومصنف عبد الرزاق: 1/ 578؛ وكتاب المصاحف لابن أبي داود: 1/ 348؛ وفتح الباري: 8/ 195. (1) سورة البقرة، من الآية (238). (2) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم (630): 1/ 238. (3) البرهان في تفسير القرآن: 1/ 106؛ تفسير الآية (238) من سورة البقرة. (4) تفسير البرهان: 1/ 230، الآية (238) من سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثالثة : تفسير لعل قد تقدم في سورة البقرة في قوله : {اعبدوا رَبَّكُمُ الذى خَلَقَكُمْ والذين مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [ البقرة : 21 ] والله أعلم.
التفسير الوسيط
وقد بسطنا القول في هذه المسألة عند تفسيرنا لقوله- تعالى- في سورة البقرة: وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... __________ (1) راجع تفسير سورة البقرة من ص 226- 236.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإِخبار عند قوله تعالى : { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار } في أوائل سورة [ البقرة : 25 ]. للأغراض فالعبرة بالمناسبة المعنوية دون الصيغة اللفظية وفي هذا مقنع حيث فاتني التعرض لهذا الوجه عند تفسير آية سورة البقرة.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
نظرًا إلى الوصفية وتناسيًا لأصل المصدرية، فَمِن جَمْع الرسول اعتبارًا بالوصفية: {تِلْكَ الرُّسُلُ} [البقرة : آية 253] {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ} [النساء: آية 165] ومن تثنيته: قوله في سورة طه: {إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [طه: آية 47] فقد ثَنَّى الرسول اعتبارًا بوصفيته، وفي سورة الشعراء وقول الآخر (¬3): ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (50) من سورة الأنعام. (¬2) مضى عند تفسير الآية ( 130) من سورة الأنعام. (¬3) مضى عند تفسير الآية (78) من سورة البقرة.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة البقرة من آية [ 37 - 38 ] البقرة : ( 37 ) فتلقى آدم من . . . . . : 23 ] . ) فتاب ( الله عز وجل ) عليه ( يوم الجمعة ، ) إنه هو التواب الرحيم ) [ آية : 37 ] لخلقه ، البقرة تفسير سورة البقرة آية [ 39 ] البقرة : ( 39 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . ) ثم أخبر بمستقر من ترك الهدى تفسير سورة البقرة آية [ 40 ]
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة البقرة [67 - 71] يذكر الله تعالى بني إسرائيل بنعمه عليهم في خرق العادة لهم في شأن البقرة، الله المقتول، ونصه على من قتله منهم، كما بين سبحانه وتعالى تعنت هؤلاء القوم مع أنبيائهم في سؤالهم عن البقرة
القراءات المتواترة
المقاتلة، عند حديثنا عن قول الله عز وجل: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}(1338) ------------ (1325) سورة البقرة 191 (1326) أي حمزة والكسائي وخلف (1327) تقريب النشر لابن الجزري ص 96، وانظر سراج القاري لابن وعبارة الشاطبية: ولا تقتلوهم بعده يقتلوكم فإن قتلوكم قصرها شاع وانجلا (1328) سورة البقرة 190 (1329) سورة البقرة 193 (1330) حجة القراءات لأبي زرعة ص 127 (1331) روي هذا المعنى في التفسير عن قتادة انظر تفسير الطبري جـ2 ص 193 (1332) تفسير الطبري ط دار المعارف جـ2 ص 193 (1333) سورة البقرة 191 (1334) تفسير أحكام
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الله تعالى للاسترجاع ، فذلك قوله : ( يهد قلبه ( للاسترجاع ، يقول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) [ البقرة : 156 ] ، وفي سورة البقرة يقول : ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) [ البقرة : 157 تفسير سورة التغابن من الآية ( 12 ) إلى الآية ( 13 ) . تفسير سورة التغابن من الآية ( 14 ) فقط . تفسير سورة التغابن من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 16 ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت قال في سورة البقرة : يذبحون بغير واو وقال هنا ويذبحون بزيادة واو فما الفرق؟ قلت : إنما حذفت الواو في سورة البقرة لأن قوله يذبحون تفسير لقوله يسومونكم سوء العذاب ، وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو كما تقول جاءني القوم زيد وعمرو إذا أردت تفسير القوم وأما دخول الواو هنا في هذه السورة فلأن آل فرعون كانوا يعذبونهم بأنواع من العذاب غير التذبيح وبالتذبيح أيضاً فقوله : ويذبحون نوع آخر من العذاب لأنه تفسير العذاب { ويستحيون أ هـ {تفسير الخازن حـ 4 صـ }