الجامع لأحكام القرآن
ويستحب قراءة "يس" ذلك الوقت ؛ لقوله عليه السلام : "اقرؤوا يس على موتاكم" أخرجه أبو داود. الآجري في كتاب النصيحة من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون عليه الموت" .
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب على ما فى النشر ولم يذكر فى المبهج هذا الموضع فى سورة يس ولا فيما سبقها هنا على ما تصفون بآخر الأنبياء، وبما تفعلون بالنمل، أفلا تعقلون بسورة يس بالخطاب.
تلخيص كتاب التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق اليمني
. (¬4) سبأ 15 (¬5) كتبت والأشعر ، وما أثبتناه من تفسير الآلوسي ـ آية 15 من سورة سبأ . (¬6) سبأ 16 (¬7 ) يس 13 (¬8) يس 20 (¬9) يس 78 (¬10) الصافات 77
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
أقوال الإمام أبي إسحاق الحربي في سورة û§ƒ 25/92 قَالَ تَعَالَى: { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) } [يس] . قال الإمام أبو إسحاق الحربي : " كما قال الله تعالى : { مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ } [يس 78 تعالى : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) } [يس
مقدمات في علم القراءات
. - قرأ بإدغام الباء في الميم من يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ آخر البقرة، والنون في الواو من هجاء يس وَالْقُرْآنِ وَالْقَلَمِ. - وروى روح إدغام الذال في التاء من اتَّخَذْتُمُ كيف جاء. - قرأ بإمالة لفظ أَعْمى الأول في سورة بِالْكافِرِينَ حيث وقع، وافقه روح في موضع النمل إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ، وأمال روح ياء: يس [النمل: 18]، والْوادِ الْأَيْمَنِ [القصص: 30]، وبِهادِ الْعُمْيِ [الروم: 53]، ويُرِدْنِ الرَّحْمنُ [يس
الجامع لأحكام القرآن
ويستحب قراءة "يس" ذلك الوقت؛ لقوله عليه السلام: "اقرؤوا يس على موتاكم" أخرجه أبو داود. وذكر الآجري في كتاب النصيحة من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون عليه الموت" .
اللباب في علوم الكتاب
الذي في سورة «الكهف» ففيه ثلاث قراءات: فعاصم يقرؤه بفتحتين، كما يقرؤه في هذه السورة، وفي يس فاستمر على يقرآنه بضمتين في السور الثلاث، فاستمر على عمل واحد، وأما نفاع وابن كثير وأبن عامر فقراوا في «الأنعام» و «يس وأما أبو عمرو فقرأ ما في «الأنعام» و «يس» بفتحتين، وما في «الكهف» بضمة وسكون، وقد ذكروا في توجيه الضمتين
تفسير المنتصر الكتاني
وعندما قالوا كما في سورة (يس): {مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس:78] قال الله لهم: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس:79].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى حجة القراءات فى السورة الكريمة قال ابن خالويه : ومن سورة النمل قوله تعالى { بشهاب قبس } يقرأ بالتنوين فأما كسر الراء والهمزة فتسمى إمالة الإمالة قوله تعالى { ما لي لا أرى الهدهد } { وما لي لا أعبد } في يس على الياء ثقيلة فأسكنها تخفيفا وهذا لا سؤال فيه وإنما السؤال على أبي عمرو لأنه أسكن في النمل وحرك في يس وله في ذلك ثلاث حجج إحداهن ما حكى عنه أنه فرق بين الاستفهام في النمل وبين الانتفاء في يس والثانية أنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة يس (يس) : تقدم الكلام في نظائره من الحروف روى عن ابن عباس أنه قال يس : أي يا إنسان بلغة طيىء.