الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على نحو من صوته - قال : يا محمد ، متى الساعة ؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ويحك إن الساعة عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سألوه عن الساعة : متى الساعة ؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال : "إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم ساعتكم" (3) حدثنا يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ؛ أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة له محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن يعش هذا الغلام فعسى ألا يدركه الهَرَم حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدوّ لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة مس الحرير ، فلا تترك نفساً في قلبه مثقال حبة من الإِيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحاً لا تدع أحداً في قلبه مثقال ذرة من تقى وخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبدالله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى ، وصرح آخرون بأن لقاء الله تعالى استعارة تمثيلية عن البعث وما يتبعه. { حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة } أي الوقت المخصوص وهو يوم القيامة ، وأصل الساعة القطعة من الزمان وغلبت على الوقت المعلوم كالنجم للثريا عليك باللعنة إلى ذلك اليوم فإذا جاء اليوم لقيت ما تنسى اللعن معه فكأنه قيل : خسر المكذبون إلى قيام الساعة بأنواع المحن والبلاء فإذا قامت الساعة يقعون فيما ينسون معه هذا الخسران وذلك هو الخسران المبين { بَغْتَةً وسمي باسمها ، ولذا قال صلى الله عليه وسلم : " من مات فقد قامت قيامته " أو جعل مجىء الساعة بعد الموت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني والحاكم وصححه عن عياش بن أبي ربيعة : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " تجيء ريح بين يدي الساعة يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدو لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة ومسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة حتى يحسر
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
بل الساعة موعدهم: أي الساعة موعدهم بالعذاب والمراد من الساعة يوم القيامة. والساعة أدهى وأمر: أي وعذاب الساعة وأهوالها أي هي أعظم بلية وأمر أي أشد مرارة من عذاب الدنيا قطعاً. وقوله تعالى {بَلِ السَّاعَةُ6 مَوْعِدُهُمْ} أي الساعة التي ينكرونها ويكذبون بها هي موعد عذابهم ______ للتوبيخ. 5 فكانت هذه آية على أن القرآن كلام الله وأن محمداً رسول الله لتحقق الغيب الذي أخبر به. 6 الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لكنْ وْضع الموصولُ موضعَ الضمير للإيذان بتسبب خسرانهم بما في حيز الصلة من التكذيب بلقائه تعالى بقيام الساعة البعث وأحكامه المتفرعةِ عليه واستمرارِهم على ذلك فإن كلمةَ حتى في قولِه تعالى {حتى إِذَا جَاءتْهُمُ الساعة جاءتهم في معنى بغتتهم كقولهم أتيته ركضاً أو مصدرٌ مؤكِّد لفعل محذوف وقع حالاً من فاعل جاءتهم أي جاءتهم الساعة فهذا أوانُك والحسرةُ شدة الندم وهذا التحسرُ وإن كان يعتريهم عند الموت لكنْ لما كان ذلك من مبادىء الساعة يمي باسمها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام من مات فقد قامت قيامتُه أو جُعل مجيءُ الساعة بعد الموت كالواقع
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله أَشْرَاطُهَا} [محمد:18]، فقد حذر الله سبحانه تبارك وتعالى عباده جميعهم من الحساب يوم الحساب، وإذا جاءت الساعة فهي تأتي بغتة سواءً الساعة الكبرى القيامة، أو ساعة كل إنسان يعني: وقت وفاة كل إنسان، فإذا جاء وقت الوفاة {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [محمد:18] أي: جاءت أشراط الساعة وقدمنا الأحاديث التي فيها هذا المعنى. قال الله عز وجل: {فَأَنَّى لَهُمْ} [محمد:18] أي: من أين لهم؟ وكيف لهم؟ إذا جاءت الساعة وإذا جاءت القيامة
التفسير الميسر
ويوم تقوم الساعة ييئس المجرمون من النجاة من العذاب، وتصيبهم الحَيْرة فتنقطع حجتهم.