النكت والعيون

عنها غافلين وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ ( فيها قولان : أحدهما : أن تمام كلمة الحسنى عدوهم واستخلافهم في الأرض بقوله : ) عَسَى رَبُّكُم أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُم وَيَسْتَخْلِفَكُم ( وسماها الحسنى والثاني : بما صبروا على طاعة الله .

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وقرأ عبد الله بن إسحاق {فله جزاء} مرفوع وهو مبتدأ وخبر و {الحسنى} بدل من {جزاء} . وقرأ ابن عباس ومسروق {جزاء} نصب بغير تنوين {الحسنى} بالإضافة، ويخرج على حذف المبتدإ لدلالة المعنى عليه ، أي {فله} الجزاء {جزاء الحسنى} وخرجه المهدوي على حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا مصور في الحقيقة إلا الله الخالق البارئ المصور سبحانه، قال الرازي في اللوامع: والتصوير موجود في كل علم من هذا أنه لا بد أن يكون المصور بالغ الحكمة، أردفه بقوله تعالى: {له} أي خاصة لا لغيره {الأسماء الحسنى الكائنات أوجدت تسبيحه خضوعاً لعزته وحكمته، ودل على ذلك بما تقدم إلى أن أسمعه الآذان الواعية بالأسماء الحسنى أفهمه قصر المتعدي وتعديته باللام {ما في السماوات} ولما كان هذا المنزه الذي استجلى التنزيه من الأسماء الحسنى

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

. * فائدة لطيفة : في عدة آيات من القرآن إذا ذكر الله الحكم لم ينص على نفس الحكم عليه ، بل يذكر من أسمائه الحسنى ما إذا علم ذلك الاسم وعلمت آثاره ، عُلم أن ذلك الحكم من آثار ذلك الاسم ، وهذا إنهاض من الله لعباده يعرفوا أسماءه حق المعرفة ، وأن يعلموا أنها الأصل في الخلق والأمر ، وأن الخلق والأمر من آثار أسمائه الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى الحكم عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : الزيادة غرفة من لؤلؤ واحدة لها أربعة ألف باب . مجاهد : الحسنى : حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من الله ورضوان ، ابن زيد : الحسنى : الجنة والزيادة ما أعطاهم

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى} (الإسراء، 110) وثالثها في أوّل طه وهو قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} (طه، 8) ورابعها في آخر الحشر في قوله تعالى: {هو الله إنه وتر يحب الوتر» وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «يا الله يا رحمن» فقال المشركون: إنّ محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو اثنين فأنزل الله تعالى هذه الآية. والأسماء الحسنى كما في الحديث «الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن

التفسير البسيط

ومنها: أسماء الألقاب، نحو: زيد وعمرو فيمن يعقل، وفيما لا يعقل نحو: يحموم وسكاب وداحس (¬1)، أسماء أفراس الأعراب، أجريت عليها لقبا لا لمعنى، وهذا القسم (¬2) غير الأول الذي هو من أسماء الأشخاص لأن أسماء الأشخاص ومنها: أسماء الأزمنة، كاليوم والليلة، والساعة وغد، وأمس. ومنها: أسماء الفاعلين نحو: الضارب والقاتل والآكل والشارب. ومنها: أسماء المفعولين نحو: المضروب والمقتول.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وفي قراءة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( والذكر والأنثى ) . ، أي : ومخلوق الله الذكر والأنثى . وجاز إضمار اسم الله لأنه معلوم لانفراده بالخلق . إذ لا خالق سواه . وقيل : إنّ الله لم يخلق خلقاً من ذوي الأرواح ليس بذكر ولا أنثى . أو بالملة الحسنى : وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى : وهي الجنة ) فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَى ( فسنهيؤه

تفسير السراج المنير - الشربيني

{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} أي: الحكم بالموعدة البالغة في الحسن في الأزل، ومنهم من ذكر سواء أضل بأحد منهم الكفار فأطروه أم لا {أولئك} أي: العالو الرتبة {عنها} أي: جهنم {مبعدون} برحمة الله تعالى لأنهم أحسنوا العبادة واتقوا، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، وفي رواية ابن عباس «أن ابن الزبعرى لما قال للنبي صلى الله الآية، وقد أسلم ابن الزبعري بعد ذلك رضي الله تعالى عنه، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وادّعى جماعة أنّ المراد من الآية الأصنام؛ لأنّ الله تعالى قال: وما تعبدون من دون الله، ولو أراد الملائكة والناس لقال:

الجامع لأحكام القرآن

الخامسة - قوله تعالى: (فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة) وقد قال بعد هذا: (درجات وقيل: فضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة واحدة، وفضل الله المجاهدين على القاعدين من وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين الدرجتين (وكلا وعد الله الحسنى) (كلا) منصوب ب (وعد) و (الحسنى) الجنة، أي وعد الله كلا الحسنى.