الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه المعبود وحده وأن له الأسماء الحسنى وبين أنه المعبود وحده في آيات لا يمكن حصرها لكثرتها كقوله (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وقوله (فاعلم أنه لا إله إلا الله) الآية. قوله تعالى (وهل آتاك حديث موسى) إلى قوله (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى) وفيها قصة تكليم الله عز وجل لموسى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} أي : الحكم بالموعدة البالغة في الحسن في الأزل ، ومنهم من ذكر سواء أضل بأحد منهم الكفار فأطروه أم لا {أولئك} أي : العالو الرتبة {عنها} أي : جهنم {مبعدون} برحمة الله تعالى لأنهم العبادة واتقوا ، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، وفي رواية ابن عباس "أن ابن الزبعرى لما قال للنبي صلى الله الآية ، وقد أسلم ابن الزبعري بعد ذلك رضي الله تعالى عنه ، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وادّعى جماعة أنّ المراد من الآية الأصنام ؛ لأنّ الله تعالى قال : وما تعبدون من دون الله ، ولو أراد الملائكة والناس
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} أي: الحكم بالموعدة البالغة في الحسن في الأزل، ومنهم من ذكر سواء أضل بأحد منهم الكفار فأطروه أم لا {أولئك} أي: العالو الرتبة {عنها} أي: جهنم {مبعدون} برحمة الله تعالى لأنهم أحسنوا العبادة واتقوا، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، وفي رواية ابن عباس «أن ابن الزبعرى لما قال للنبي صلى الله الآية، وقد أسلم ابن الزبعري بعد ذلك رضي الله تعالى عنه، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وادّعى جماعة أنّ المراد من الآية الأصنام؛ لأنّ الله تعالى قال: وما تعبدون من دون الله، ولو أراد الملائكة والناس لقال:
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وفي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذكر والأنثى ) . ، أي : ومخلوق الله الذكر والأنثى . وقيل : إنّ الله لم يخلق خلقاً من ذوي الأرواح ليس بذكر ولا أنثى . > > {أَعْطَى } يعني حقوق ماله { وَاتَّقَى } الله فلم يعصه { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } بالخصلة الحسنى أو بالملة الحسنى : وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى : وهي الجنة { فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَى } فسنهيؤه
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
) الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء التي أولها ) إله ( كان ما أفهمه أول الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف على نحو إحاطة اسمه ( الله ) في الأسماء ، فكانت هذه الألف مسمى كل ألف كما كان اسمه ) الله العربية أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم الذي هو ) الله ( الأحد الذي لم يتطرق اليه شرك ، كما تطرق إلى لعظيم إحاطتة ؛ وكذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الألفات أسماء ( ) قل هو الله أحد ( ) 7 [ الإخلاص : 1 ] ، ولما كان إحاطة العظمة أمراً خاصاً لأن العظمة إزاء الله الذي
تفسير القرآن العزيز
نعذبه يعني القتل ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا عظيما في الآخرة وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى تفسير مجاهد الحسنى هي لا إله إلا الله والجزاء الجنة وقال السدي فله جزاء الحسنى يعني العفو قال محمد لم السدي والذي يدل عليه تفسيره أنه كان يقرؤها فله جزاء بالنصب والتنوين وكذلك قرأها غير واحد المعنى فله الحسنى جزاء على التقديم والتأخير و جزاء مصدر في موضع الحال فله الحسنى مجزيا بها جزاء وسنقول له من أمرنا يسرا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
رؤية الله تبارك وتعالى. القول الثاني: في معنى هذه الزيادة، ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: الزيادة غرفة من لؤلؤة والقول الثالث: إن الحسنى واحدة الحسنات، والزيادة التضعيف إلى تمام العشرة، وإلى سبع مئة. القول الرابع: إن الحسنى، حسنة مثل حسنة، والزيادة مغفرة من الله ورضوان، قاله مجاهد. القول الخامس: قول ابن زيد: إن الحسنى هي الجنة، والزيادة ما أعطاهم في الدنيا، لا يحاسبهم به يوم القيامة
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
والبصير، ونظائر ذلك في جميع الأسماء، بل كما يقول ابن القيم عليه -: -: " من كان له نصيب من معرفة أسمائه الحسنى ويقول في موضع آخر: " العلم بالأسماء الحسنى أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا، إما علم بما كوّنه أو علم بما شرعه، ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى، وهما مرتبطان ولبيان الاسم وأثره، أقول: إن اسم (الحفيظ) يتضمن: حفظًا، وحافظًا، ومحفوظًا، وإذا تكفل الله بحفظ شئ فلا (الحفيظ) متضمن حفظ الله لمخلوقاته: فهو يحفظ السماوات أن تقع على الأرض إلا بإذنه، كما ¬__________ (¬1
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ابتدأه والدي - رحمه الله - ثم من الله سبحانه بتكميله على يدي. مما يتعلق بعلم الكلام والمنطق وهو جزء لطيف في البدع، شرح أرجوزة أبي الحجاج، عيون المناظرات، الوسيلة الحسنى بشرح أسماء الله الحسنى، المعتمد في المعتقد، اختصار كتاب البرهان للجويني، قواعد العقائد، فهرست. 127 أخذ عن ابن خروف، وروى عن أبي القاسم بن سمحون، وأبي عبد الله بن الفخار المالكي. وعنه ابن فرتون. من الأندلس بعد ربيع الآخر سنة أربعين وستمائة. 128 - عياض بن موسى بن عمرون بن موسى بن عياض بن عبد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التاسع في عداد الأقوال في أولها لجماعة من العلماء والمتكلمين واختاره الفخر أنها أسماء للسور التي وقعت فيها ، قاله زيد بن أسلم ونسب لسيبويه في " كتابه " باب أسماء السور من أبواب ما لا ينصرف أو للخليل ونسبه صاحب " الكشاف " للأكثر ويعضده وقوع هاته الحروف في أوائل السور فتكون هاته الحروف قد جعلت أسماء بالعلامة وأنه لم توضع أسماء السور الأخرى في أوائلها. القول الحادي عشر أن كل حروففٍ مركبةِ منها هي اسم من أسماء الله رووا عن علي أنه كان يقول يا كهيعص يا حم