سورة الإسراء — الآية ٨٠

عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله عز وجل: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾: يوعده لينزِعَنَّ ملك فارس، وعِزَّ فارس، وليجعلنه له، وعِزَّ الروم، وملك الروم، وليجعلنه له

سورة النور — الآية ٣٨

قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بغير حساب﴾، يقول: ليس فيه تِباعة فيما يَرْزُق، ويقول: أنا الملِك، أُعْطِي مَن شئتُ بغير حسابٍ أخافه مِن أحد، ليس فوقي مَلِك يحاسبني

سورة مريم — الآية ٩

قال يحيى بن سلّام: قال له الملك: ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ الله يقوله، وهو كلام موصول أخبَرَ به الملَك عن الله: أعطيك هذا الولد، ﴿وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾

سورة ق — الآية ١٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ مع كلّ إنسان مَلكان؛ ملَك عن يمينه، وآخر عن شماله، فأمّا الذي عن يمينه فيكتب الخير، وأما الذي عن شماله فيكتب الشرّ

قال ابنُ جرير (١٢‏/‏٢٤١): «هذه الأقوال كلها متقارباتُ المعاني، وذلك أنّ الملك سلطان، والطاعة ملك، غير أنّ معنى الكبرياء هو ما ثبت في كلام العرب، ثم يكون ذلك عَظَمَة بملك، وسلطان، وغير ذلك»

سورة مريم — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾، قال: كان إدريس خيّاطًا، وكان لا يغرز إلا قال: سبحان الله. فكان يُمْسِي حين يُمْسِي وليس في الأرضِ أحدٌ أفضلَ عملًا منه، فاستأذن مَلَك مِن الملائكة ربَّه، فقال: يا ربِّ، ائذن لي فأهبط إلى إدريس، فأذِن له، فأتى إدريسَ، فسلَّم عليه، وقال: إنِّي جئتُك لأخدمك. فقال:كيف تخدمني وأنت ملَك وأنا إنسان؟ ثم قال إدريس: هل بينك وبين ملَك الموت شيء؟ قال الملك: ذاك أخي مِن الملائكة. فقال: هل يستطيع أن ينفعني عند الموت؟ قال: أمّا أن يُؤَخِّر شيئًا أو يُقَدِّمه فلا، ولكن سأكلِّمه لك؛ فيرفق بك عند الموت. فقال: اركب على جناحي. فركب إدريسُ، فصعِد إلى السماء العليا، فلقِي ملكَ الموت، وإدريسُ بين جناحيه، فقال له الملك: إنّ لي إليك حاجة. قال: علمتُ حاجتك، تكلِّمني في إدريس، وقد مُحِي اسمه من الصحيفة، ولم يبق مِن أجله إلا نصفُ طَرْفَة عَيْن. فمات إدريسُ بين جناحي الملك

سورة غافر — الآية ٧

عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: حَمَلة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أُيِّدوا بأربعة آخرين، مَلك منهم في صورة إنسان يشفع لبني آدم في أرزاقهم، ومَلك منهم في صورة نِسر يشفع للطير في أرزاقهم، ومَلك منهم في صورة ثَور يشفع للبهائم في أرزاقهم، ومَلَك في صورة أسد يشفع للسباع في أرزاقها، فلما حملوا العرش وقعوا على رُكَبهم مِن عظمة الله، فلُقِّنوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فاستَوَوا قيامًا على أرجلهم

سورة النجم — الآية ١١

عن عبد الله بن أبي سلمة: أنّ عبد الله بن عمر بن الخطاب بعَث إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ فأَرسَل إليه عبد الله بن عباس: أن نعم. فردّ عليه عبدُ الله بن عمر رسولَه: أن كيف رآه؟ فأَرسَل: إنه رآه في رَوْضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسيّ مِن ذهب، يحمله أربعة من الملائكة؛ مَلك في صورة رجل، ومَلك في صورة ثَوْر، ومَلك في صورة نسر، ومَلك في صورة أسد

ذكر ابن عطية (٨‏/‏٤١) أنه روي أنّ رجلًا قال لجمله: حَلْ. فقال مَلك اليمين: لا أكتبها. وقال مَلك الشمال: لا أكتبها. فأوحى الله إلى مَلك الشمال: أن اكتب ما ترك ملك اليمين. ثم قال: «وروي نحوه عن هشام الحِمصيّ». ثم علَّق بقوله: «وهذه اللفظة إذا اعتُبرت فهي بحسب مشيئته ببعيره، فإن كان في طاعة فإنّ»حل«حسنة، وإن كان في معصية فهي سيئة، والمتوسط بين هذين عسِر الوجود، ولابد أن يقترن بكل أحوال المرء قرائن تخلصها للخير أو لخلافه»

سورة الإسراء — الآية ٨٥

عن يزيد بن زيادٍ أنّه بلغه: أن رجلين اختلفا في هذه الآية: ﴿وما أوتيتُم مِّنَ العلم إلّا قليلًا﴾؛ فقال أحدهما: إنما أُريد بها أهلُ الكتابِ. وقال الآخرُ: بل أمَّة محمدٍ ﷺ. فانطلق أحدُهما إلى ابن مسعود، فسأله، فقال: ألست تقرأُ سورةَ البقرة؟ فقال: بلى. فقال: وأيُّ العلمِ ليس في سورة البقرة؟! إنما أُريد بها أهلُ الكتابِ